Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن القيم رحمه الله :
فذكر الله يقمع الشيطان ويؤلمه ، ويؤذيه كالسياط والمقامع، التي تؤذي من يضرب بها ، ولهذا يكون شيطان المؤمن هزيلًا ، ضئيلًا ، مضني ، مما يعذبه ، ويقمعه به من ذكر الله وطاعته، وفي أثر عن بعض السلف:" إن المؤمن ينضي شيطانه، كما ينضي الرجل بعيره في السفر" لأنه كلما اعترضه صب عليه سياط الذكر، والتوجه، والاستغفار ، والطاعة ، فشيطانه معه في عذاب شديد، ليس بمنزلة شيطان الفاجر، الذي هو معه في راحة ودعة، ولهذا يكون قويًا عاتيًا شديدًا ، فمن لم يعذب شيطانه في هذه الدار بذكر الله تعالى، وتوحيده ، واستغفاره، وطاعته ، عذبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار، فلا بد لكل أحد أن يعذب شيطانه، أو يعذبه شيطانه
[بدائع الفوائد (2/ 256)]
هل يكفي في التوبة من الغيبة للاستغفار للمغتاب، أم لا بد من إعلامه وتحليله؟ والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره
قال ابن تيمية في مجموعه فتاويه: (ولئن كان علمًا نافعًا فلا بد أن يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه مما هو مثله وخير منه؛ ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه، فإذا اطمأن قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس إذا أمكنه ذلك)
قال الأديب السني شكيب أرسلان رحمه اللَّه:
" ولَو أَيّد اللَّه ُ مخلُوقاََ بدُون عملِِ لأَيَّد محمّداََ رسولهُ صلى اللَّه عليهِ وسلم، ولم يُخرجُهُ إِلى القِتال والنِّزال والنِّضالِ !! "
{لماذا تأخر المسلمون ؟ : (ص25)}
أمران يجري وراءهما كل الناس: الوهم والخيال
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: حياة الحديث مذاكرته، قال عبد الله بن شدّاد: يرحمك الله، كم من حديث قد أحييته في صدري قد كان مات!
ولا طبيعة للزمن إلا طبيعة الشعور به، ولا حقيقة للأيام إلا ما تضعه النفس في الأيام
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
" لا يكن أحدكم بين أهله كالمفقود؛
لا يأمرهم بالخير والرشاد،
ولا ينهاهم عن الشر والفساد "
الضياء اللامع ( ١٥٦ )
_قال الشّاطبي:
**کم من مسألة یقرٶها المتعلِّم في کتاب،ویحفظها ویردّدها علی قلبه فلا یفهمها،
فإذا ألقاها إلیه المعلِّم فهمها بغتة وحصل له العلم بها بالحضرة،
وهذا الفهم یحصل إمّا بأمرِِ عادي ٠٠٠
وقد یحصل بأمرِِ غیر معتاد ولکن یهبه الله للمتعلِّم عند مثوله بین یدي المتعلِّم٠**
( الموافقات ١٤٥/١)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"وإذا أراد الله بالعبد خيرا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدا له، وإذا أراد به شرا جعل وقته عليه وناكده وقته، فكلما أراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت، والأول كلما همت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده"
[مدارج السالكين:١٣٠/٣]