Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة ابن عثيمين رحمة الله في ((تفسير القرآن الكريم سورة البقرة)) (3/ 373) : ((الإنفاق يكون سبباً لشرح الصدر، وطرد الهم، والغم؛ لقوله تعالى: {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ؛ وهذا أمر مجرب مشاهد أن الإنسان إذا أنفق يبتغي بها وجه الله انشرح صدره، وسرت نفسه، واطمأن قلبه)) اهـ
قال الإمام ابن مفلح المقدسي شيخ الحنابلة رحمه الله :
*إن الإجماع قد انعقد على تقليد كل من المذاهب الأربعة، وأن الحق لا يخرج عنهم*
الفروع ٤٢١/٦
الجنون فنون، وللتدين الكاذب مجون وفنون
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى:
"المسلم لا يتقرَّب إلى الله بما وجد عليه الناس، وإنما بما كان عليه سيِّد الناس رسول الله ﷺ"
[سلسلة الهدى والنور:ش/٦٥٠]
التوبة من أحب الطاعات إلى الله فإنه يحب التوابين ويفرح بتوبة عبده
قــال شيـخ الإســلام ابن تيميــة
رحمــہ اللــہ تعالـــﮯ :
ومــن طلــــب مــن الفقــــراء الدعـــاء أو الثنـــاء خرج مـــن هذه الآيـــة :
*{ إنما نطعمكم لوجــہ اللـہ لا نريد منكم جزاء ولا شكورا }*
مجمو؏ الفتاوى 【 11/ 111 】
الذهبي:
ﺻﺢّ ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻗﺎﻝ:
اﻟﻌﻠﻢ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ
سير أعلام النبلاء ٩٠/٦
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
⬅ ( إذا غفل القلب عن الذكر ساعة واحدة ؛ جثم عليه الشيطان ، و وعده ومنّاه و شهّاه ، و هام به في كل واد )
بدائع التفسير : (٤٦٦/٣
أفضل الصدقة ما صادفت حاجةً من المتصدَّق عليه ، وكانت دائمةً مستمرة
ابن القيم رحمه الله
كتاب الروح (٤١٥)
قال إبن القيم رحمه الله :
*الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه و أنفع له *
*و العبد لجهله بمصالح نفسه و جهله بكرم ربه*
*و حكمته و لُطفه ، لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه و بين ما ذُخر له، بل هو مُولَع بحب العاجل و إن كان دنيئا *
الفوائد صـ (٥٧)