Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أطلتُ النظر إلى وردة في غصنها زاهية عطرة، متأنقة، متأنثة؛ فكدت أقول لها: أنت أيتها المرأة، أنت يا فلانة
من المؤسف أن بعض الناس يقع على السيئة فى سلوك شخص ما فيقيم الدنيا ويقعدها من أجلها، ثم يعمى أو يتعامى عما تمتلئ به حياة هذا الشخص من أفعال حسان وشمائل كرام
قال شقيق بن إبراهيم رحمه الله:
أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء: اشتغالهم بالنعمة عن شكرها، ورغبتهم في العلم وتركهم العمل، والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة، والاغترار بصحبة الصالحين وترك الاقتداء بفعالهم، وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها، وإقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها
الفوائد لابن القيم (صفحة 177)
المؤمن الراشد يفترض أن أسوأ ما يقلقه قد وقع بالفعل، ثم ينتزع مما يتبقى له- بعد هذا الافتراض- عناصر حياة تكفى، أو معانى عزاء تشفى، على نحو ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لتعز المسلمين فى مصائبهم المصيبة فى، إنهم لن يصابوا بمثلى "
إن الصدارة إنما يظفر بها أهل الكفاية وأصحاب السبق فى الإيمان والعمل
أحسب أن المجتمع يستطيع الخلاص من مفاسد كثيرة لو أنه تحكم فى أوقات الفراغ، لا بالإفادة منها بعد أن توجد، بل بخلق الجهد الذى يستنفد كل طاقة، ويوجه هذا وذاك إلى ما ينفعه فى معاشه ومعاده
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن حزم في ( طوق الحمامة: ٤٠٢ )، عن رجل من أصحابه:
" كنا نعرفه كلُّنا من أهل الطلب، والعناية، والورع، وقيام الليل، وافتقار آثار النسّاك، وسلوك مذاهب المتصوفين القدماء، باحثاً مجتهداً، ولقد كنا نتجنب المزاح بحضرته، فلم يمض الزمن حتى مكّن الشيطانَ من نفسه، وملَّكَ إبليس من خطامه فسوّل له الغرور، فخبّ في طاعته وأوضع، واشتهر في بعض المعاصي القبيحة الوضِرة، وسقط من عيون الناس كلِّهم بعد أن كان مقصداً للعلماء، ومنتاباً للفضلاء، ورذُل عند إخوانه جملة
أعاذنا الله من البلاء، وسترنا في كفايته، ولا سلبنا ما بنا من نعمته
فيا سوءتاه لمن بدأ بالاستقامة، ولم يعلم أنَّ الخذلان يحل به، وأن العصمة ستفارقه!! " يارب سلِّم سلِّم
إن القرآن صريح في وصفه للجنة وما حوت من أزهار وأطيار وحسان، وفي وصفه للنار وما حوت من نكال وألوان وهوان
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ إِنَّ السُّنَنَ وَوُجُوهَ الْحَقِّ لَتَأْتِي كَثِيرًا عَلَى خِلاَفِ الرَّأْىِ، فَمَا يَجِدُ الْمُسْلِمُونَ بُدًّا مِنِ اتِّبَاعِهَا، مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلاَ تَقْضِي الصَّلاَةَ
[ذكره الامام البخاري في صحيحه]
من عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام