Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*خرج الأعْمَش يَوْمًا وهُوَ يضْحك ، فَقالَ لأصحابه :*
*« أتَدْرُونَ مِم أضْحك؟ قالوا : لا قالَ : إنِّي كنت قاعِدا فِي بَيْتِي ، فَجعلت ابْنَتي تنظر فِي وجْهي ، فَقلت : يا بنية ، ما تنظرين فِي وجْهي؟! قالت : أتعجّب من رضا أُمِّي بك ! »*

*نثر الدر 2/ 105*

الإسلام دين سائغ معقول كله حكمة وبداهة إزاء أوهام وخرافات وأساطير ، وشرع إلهي ووحي سماوي إزاء أقيسة وتجارب إنسانية وتشريع بشري ، ومدنية فاضلة قوية البنيان محكمة الأساس ، يسود فيها روح التقوى والعفاف والأمانة ، وتقدر فيها الأخلاق الفاضلة فوق المال والجاه ، والروح فوق المظاهر الجوفاء ، يتساوى الناس فلا يتفاضلون إلا بالتقوى

قال الماوردي في كتابه الماتع أدب الدنيا والدين (144): (العلة المانعة من الظلم لا تخلو من أحد أربعة أشياء : إما عقل زاجر، أو دين حاجر، أو سلطان رادع، أو عجز صادٌ فإذا تأملتها لم تجد خامسًا يقترن بها ورهبة السلطان أبلغها؛ لأن العقل والدين ربما كانا مضعوفين، أو بدواعي الهوى مغلوبين فتكون رهبة السلطان أشد زجرًا وأقوى ردعًا)




فأفضل الناس من سلك طريق النَّبيّ صلّى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإنَّ سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان

((المحجة في سبر الدلجة)) لابن رجب ( ٦٥)

إن آيات القرآن وثيقة الارتباط بالظروف التي جاءت فيها و التي تعلقت بها وتعرضت لها

قال الحافظ أبو القاسم ابن منده لما قُرأ عليه قول شعبة: (من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد)، فقال رحمه الله: (من كتب عني حديثا فأنا له عبدٌ)

إن الإسلام يرى الحياة نعمة، ويطلب إلينا أن نشكر الله على ما وهبنا من روح وإحساس، وسخر لنا من ليل ونهار، ومكن لنا بين الأرض والسماء

‏قال فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله
:

الفقر أسلم من الغنى ، لأن الغنى معه كثرة الشرور ، إلَّا من رحم الله

الحلل الإبريزيَّة : 1-337

هذا التكييف للإمامة والولاية والبيعة بأنها "عَقد" هو تكييف عظيم له آثار جوهرية بليغة، فمعنى كونه عقدا أنه يجري فيه ما يجري في العقود الشرعية