Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الطاعة حصن الرب تبارك وتعالى الذي من دخله كان من الآمنين
المغضوب عليهم هم اليهود؛ لأنهم كفروا بعد معرفتهم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
إن لله فى دنيا الناس نفحات لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السمحاء
وأكثر من أفرد بترجمة على تتابع القرون هو: شيخ الإسلام ابن تيمية فقد بلغت الكتب المفردة عنه نحو ٢٠٠ كتاب
الشيخ بكر أبو زيد
المدخل المفصل
١ / ٤٤٥
*ما الشعر إلا روح يودعها الله فطرة الإنسان من مبدأ نشأته، ولا تزال كامنة فيه كمون النار في الزند، حتى إذا شدا فاضت على أسلات قلمه كما تفيض الكهرباء على أسلاكها، فمن أحس منكم بهذه الروح في نفسه: فليعلم أنه شاعر، أو لا: فليكف نفسه مئونة التخطيط والتسطير، وليصرفها إلى معاناة ما يلائم طبعه، ويناسب فطرته من أعمال الحياة، فوالله للمحراث في يد الفلاح، والقدوم في يد النجار، والمسبر في يد الحداد أشرف وأنفع من القلم في يد النظام*
المنفلوطي، النظرات 144/1
إذا أمرضك فأقبلت على الله فقد منحك الصحة، وإذا عافاك فأعرضت عنه فقد أمرضك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن القيم رحمه الله :
العاصـي وإن تنعَّـمَ بِأصنـاف النِّعـم
ففـي قلبـه مِـن الوحشـةِ والـذلِّ
والحسـراتِ التـي تقطـع القلـوب
الجواب الكافـي 120
قال ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي:
فإنه سبحانه رتب المعيشة الضنك على الإعراض عن ذكره ، فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه ، وإن تنعم في الدنيا بأصناف النعم ، ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب ، والأماني الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه ، وإنما يواريه عنه سكرات الشهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة ، وإن لم ينضم إلى ذلك سكر الخمر ، فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمر ، فإنه يفيق صاحبه ويصحو ، وسكر الهوى وحب الدنيا لا يصحو صاحبه إلا إذا كان صاحبه في عسكر الأموات ، فالمعيشة الضنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله الذي أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - في دنياه وفي البرزخ ويوم معاده ، ولا تقر العين ، ولا يهدأ القلب ، ولا تطمئن النفس إلا بإلهها ومعبودها الذي هو حق ، وكل معبود سواه باطل ، فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، والله تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحا، كما قال تعالى: { من عمل صالحا من ذكر أو أنتى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
رحمه الله :
فيا سعادة من تجرد عن العصبية و الهوىٰ ،
والتجأ إلى حصن الكتاب و السنة ،
فإن العلم معرفة الهدىٰ بدليله ، وما ليس كذلك فجهل وضلال
【المطلب الحميد (٥٣/١) 】
غَرِيْبٌ وَلَهُ_شُوَيهد
هذه العبارات من مُلَحِ وعجائب الإمام الذهبي - رحمه الله - في كتابه الماتع "سير أعلام النبلاء"، ذكرها أثناء تراجِم بعض الرواة، في أربعة مواضع كالتالي:
#الموضع الأول: قال: (غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/408)
#الموضع الثاني: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ مِنْكَرٌ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/518)
#الموضع الثالث: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/184)
# الموضع الرابع: قال: (هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/288)
- إذا تأمّلنا هذه العبارات نرى أنها من تفنن الإمام الذهبي - رحمه الله - وهذه من عادة المحدثين
- والذي يبدُو - والله أعلم - أنه يَعنِي بها: أنّ هذا الشاهد ليس بالقوي أيضًا لكنّه مما يشهد لمتنِ الخبرِ المذكورِ على ضَعفٍ أو لينٍ فيه ولذلك عبَّر بقوله "وَلَهُ شُوَيْهِدٌ" بصيغة التصغير، وهذا يدل على التوهين، والضعف، أليس كذلك؟! ويحتمل أنه أراد دفع التفرد عن بعضها والله أعلم
كتبه الأستاذ إبراهيم صديق
إذا استقبلتَ العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق، وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيق لا هي