Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الله جل شأنه خلق الملائكة لا تحسن إلا اتجاها واحد امع ما وهب لها من إدراك

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :
( إذا اجتمع في الرجل الواحد خير و شر ، و فجور و طاعة و معصية ، *سنة و بدعة* ، استحق من الموالاة بقدر ما فيه من الخير ، و استحق من المعاداة بقدر ما فيه من الشر ، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام و الإهانة ، فيجتمع له من هذا و من هذا ، كاللص الفقير نقطع يده لسرقته ، و يُعطى من بيت المال ما يكفي حاجته ، هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنّة و الجماعة )

[ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : 28/209 ]

قال ابن القيم رحمه الله


يُحكى أنّ بعضَ أصحاب الماشية كان يشوبُ اللّبنَ ويبيعهُ على أنه خالص ، فأرسلَ الله عليه سَيلًا فذهبَ بالغنم ، فجعلَ يعجبُ

فأُتيَ في مَنامهِ فقيل له : أتعجَبُ من أخذِ السّيل غنمكَ ؟ إنه تلك القطَرات التي شبتَ بها اللّبن ؛ اجتمعتْ وصارتْ سيلًا

فقِسْ على هذه الحكاية ما تراهُ في نفسكَ وفي غيركَ تعلَمْ حينئذٍ أنّ الله قائمٌ بالقِسط ، وأنه قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبتْ ، وأنه لا يظلمُ مثقال ذرّة
مفتاح دار السعادة (253/1) ، منهج السلف في التعامل مع الفتن (ص38)

وأكثر من أفرد بترجمة على تتابع القرون هو: شيخ الإسلام ابن تيمية فقد بلغت الكتب المفردة عنه نحو ٢٠٠ كتاب

الشيخ بكر أبو زيد
المدخل المفصل
١ / ٤٤٥

لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ
هُنا العُلا وهُناكَ المجدُ والحَسَبُ

رُكْنانِ للشَّرْقِ لا زالَتْ رُبُوعُهُما
قَلْبُ الهِلالِ عليها خافِقٌ يَجِبُ

تكاثر المصائب إشارة إلى ما يُرشح له المرء من خير وما يُراد له من كرامة

قال ابن حزم: (لا يخلو مخلوق من عيب؛ فالسعيد من قلَّت عيوبه، ودقَّت) [الأخلاق والسير: (صـ 144)]

لا يتحقق النجاح إلا بثلاث: تحديد الهدف بدقة، واحتمال المشاق والمكاره، والاستهانة بالعوائق والأخطار إلى حد معقول

إن الله جل شأنه أحسن كل شىء خلقه وأنشأ ما نرى وما لا نرى وفق نظم رتيبة وقوانين دقيقة وجعل حركات الكون وسكناته منضبطة داخل نطاق لا يتطرق إليه عبث أو خلل

" وَجَمِيعُ الْأَئِمَّةِ - يعني الأربعة - مِنْ أَعْدَلِ النَّاسِ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلَا يَقُولُ بِفِسْقِ أَحَدٍ مِنْهُمْ إلَّا مُنَافِقٌ مَارِقٌ مِنْ الدِّينِ "

(القرافي رحمه الله - الفروق ٤/٢١٩)