Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلامةُ ابنُ الجوزي - رحمه الله - :
‏كان حكيم بن حزام يقرأ على معاذ بن جبل، فقيل له:تقرأ على هذا الغلام الخزرجي ؟!
فقال:
*" إنما أهلكنا التكبر "*

[كشف المشكل 1/ 63]

لولا إيماننا بعدالة الله لكنا من الظالمين ولولا رؤيتنا آثار حكمته لكنا من المتحيِّرين

‏قال الإمام ابن حبان - رحمه الله تعالى (توفي٣٥٤هــ) عن ⁧‫صفات‬⁩ ⁧‫العقلاء‬⁩ :

‏ولا ينبغي للعاقل أن يغتمَّ

‏لأن الغمَّ لا ينفع

‏وكثرة الغمِّ تزري بالعقل

‏ولا ينبغي أن يحزن

‏ لأن الحزن لا يرد ⁧‫المصيبة‬⁩

‏ودوام ⁧‫الحزن‬⁩ ينقص ⁧‫العقل‬⁩

‏ روضة العقلاء [ص٣٨]

* عـن الإمــام وهــب إبن منبه_*
*_رضي الله عنه :_*

*ثلاث من كن فيه أصاب الخير :*

★ السخاء
★ والصبر على الأذى
★ وطيب الكلام

* سير أعلام النبلاء - ٤/٥٥٠ *

المحسن حسن الظن بربه أن يجازيه على إحسانه ولا يخلف وعده ويقبل توبته

العيون الجائعة أشدُّ ضراوة من البطون الجائعة، هذه إذا شبعت اكتفت، وتلك كلما أكلت جاعت

قال ابن جزي:*(وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:*
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]

قال ابن تيمية رحمه الله : " فإن الإنسان إذا لم يخف من الله اتبع هواه، ولا سيما إذا كان طالبا ما لم يحصل له، فإن نفسه تبقى طالبة لما تستريح به وتدفع الغم والحزن عنها، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح إليه وبه، فيستريح إلى المحرمات من فعل الفواحش وشرب المحرمات وقول الزور، وذكر مجريات النفس والهزل واللعب، ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى "

(مجموع الفتاوى) 1 / 44

سمي أهل البدع أهل الأهواء؛ لأنهم اتبعوا أهواءهم، فلم يأخذوا الأدلة الشرعية مأخذ الافتقار إليها والتعويل عليها حتى يصدروا عنها، بل قدموا أهواءهم