Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الفكر السياسي في كلياته يشمل أولاً القيم السياسية وثانياً الفلسفة السياسية ثم ثالثاً المدركات المتداولة المتعلقة بالممارسة السياسية

‏قال الإمام القرافي (ت٦٨٤ھ):

قول الفقهاء:
القربة المتعدية أفضل من القاصرة لايصح
لأن الإيمان والمعرفة أفضل من التصدق بدرهم
*وإنما الفضل على قدر المصالح الناشئة من القربات *

الذخيرة (ج١٣\ص٣٥٧)

إن الأمة لن تكون في موضعها إلا إذا وضعت الكلمة في موضعها

(من ألطف مقامات الرجاء: أنه يذكر أسباب الرحمة وأسباب العقوبة، ثم يختمها بمايدل على الرحمة مثل قوله:
*{يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}* )

ابن سعدي

قَالَ الإمَامُ ابنُ القَيِّم - رَحِمهُ الله - ؛

« الشُّكرُ يَكُون :

- بالقَلبِ : خُضُوعاً واستِكَانةً،
- وباللِّسَان : ثناءً واعتِرافاً،
- وَبالجَّوارِحِ : طَاعةً وانقياداً »

| مَدارِجُ السَّالِكين - ٢/٢٤٦

‏قال الصحابي الجليل النعمان بن بشير رضي الله عنه :

إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل السيئات في زمن البلاء

- البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٣٤٤/٨ -

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى •• قال الإمام ابن تيمية:

«أما الحزن فلم يأمر الله به ولا رسوله، بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين»

[التحفة العراقية - ص٣١١] نفع الله بكم
وينظر هنا للفائدة :
http://majles alukah net/t136763/

*#حسن_الخلق:*

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
( حسن الخلق نوعان :
*الأول : حسن الخلق مع الله ،* وهو أن تتلقى أحكامه الشرعية والقدرية بالرضى والتسليم لحكمه ، والانقياد لشرعه، بطمأنينة ورضى ، و شكر لله على ما أنعم به : من الأمر والتوفيق ، والصبر على أقداره المؤلمة والرضى بها
*الثاني : حسن الخلق مع الخلق ،* وهو بذل الندى، واحتمال وكف الأذى، كما قال تعالى : { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } { ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺴْﺘَﻮِﻱ ﺍﻟْﺤَﺴَﻨَﺔُ ﻭَﻟَﺎ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌَﺔُ ﺍﺩْﻓَﻊْ ﺑِﺎﻟَّﺘِﻲ ﻫِﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦُ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻴْﻨَﻚَ ﻭَﺑَﻴْﻨَﻪُ ﻋَﺪَﺍﻭَﺓٌ ﻛَﺄَﻧَّﻪُ ﻭَﻟِﻲٌّ ﺣَﻤِﻴﻢٌ * ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺻَﺒَﺮُﻭﺍ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻠَﻘَّﺎﻫَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺫُﻭ ﺣَﻆٍّ ﻋَﻈِﻴﻢٍ}
*فمن قام بحسن الخلق مع الله ومع الخلق ، فقد نال الخير والفلاح* )

" بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الاخبار "
( 134 _135)