Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
"عاقبة العفو"
مسعود بن محمد الهمذاني :
كان من خيار الناس، وكان كثيراً ما يصفح عن الناس بقوله: الماضي لا يُذكر
قيل إنّه رُؤيَ في المنام، فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال: أوقفني بين يديه، وقال لي: يا مسعود الماضي لا يُذْكَر، انطلقوا به إلى الجنّة
•
تاريخ الإسلام ٤٢ / ٣٢٧
قال ابن القيم :
كنت أتعالج بها آخذ شربة من زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم اشربه فوجدت بذلك البرء التام
[زاد المعاد ١٧٨/٤]
سلطة الأمة ليست مطلقة، وإنما هي مقيدة بالتعاليم الدينية، وهي لا تستطيع أن تتصرف أو تتحرك إلا في حدود ما ورد بالقرآن
فأين في الكتاب أو السنة الاجتماع للذكر على صوت واحد جهراً عالياً، وقد قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين)؟!
كتب عبدالرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن، ويجمع فيه فنون الأخبار، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب "الرسالة"، قال عبدالرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
" عفى الله عمن قال فينا مكروهًا ، ورحم الله من قال فينا جميلاً ، تفقهوا في دين الله وذروا الناس من حديث الناس ! "
[ أبو حنيفة | الخيرات الحسان للهيتمي ص٥٥ ]
فكل بلاء وشر في الدنيا والآخرة فسببه الذنوب ومخالفة أوامر الرب
ابن القيم مدراج السالكين (ص٤٥٧)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ( ت: 852 ه )
" لا يلتفت إلى الآراء ولو قويت مع وجود سنة تخالفها، ولا يقال: كيف خفي ذا على فلان؟!"
فتح الباري ( 76/1)
✍️شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
حياة بني آدم وعيشهم في الدنيا لا يتم إلا بمعاونة بعضهم لبعض
التسعينية جـ١صـ٢٥١
قال - العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى
هب انك رايت رجلا على كذب و غش فى البيع و الشراء فلا تفش ذلك بين الناس بل انصحه و استر عليه فان توفق و اهتدى و