Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

والله من حكمته جعل بيته بواد غير ذي زرع لئلا يكون عنده ما ترغب النفوس فيه من الدنيا، فيكون حجهم للدنيا لا لله

قال العلامة ابن عثيمين
عليه رحمات رب العالمين - :

كان يُقال : " من كان بالله أعرف كان منه أخوف " ، فالنبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم خاف ، وخشي أن يكون عذابًا ، وعُرف ذلك في وجهه ، وصار يقبل ويدبر كالخائف الوجل …*

*• - وعليه ، فينبغي للإنسان إذا رأى الغيم ولا سيما الغيم الذي يخرج عن العادة إما بجُهمته وسواده وثقله ، وإما بقصف رعده ، وكذلك الريح ، فينبغي أن يخاف منه ؛ لأنه قد يكون غضبًا ، ولكن من كان قلبه ميتًا فإنه إذا رأى كسفًا من السماء ساقطًا يقول : هذا سحاب مركوم ، وهذا ليس بشيء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٣/٤) 】
قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -
- وفي أيام الشتاء تغيم السماء كثيرًا فيخرج بعض الناس ، ويتمشى ، ولا يتأثر بهذا الغيم ، ولاشك أن هذا من قسوة القلب ، يعني : الآن الرياح تعصف ، والرعود تقصف ، والغيوم تتكاثف وتسوّد ، والقلب قاسٍ ، بل إن بعض الناس لا ينسب هذا إلى الله عز وجل ، ويقول : هذا من العوامل الطبيعية ، وهذه كوارث طبيعية ، وما أشبه ذلك ، لكننا نتبرأ إلى الله من هؤلاء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٦/٤)

أيها البحر وأنت تملأ ثلاثة أرباع الأرض بالعظمة والهول ردّاً على عظمة الانسان وهوله في الربع الباقي ما أعظم الإنسان وأصغره!

قال اﻟﺤﺴﻦ البصري رحمه الله : *ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ! ﺗﺮﻙُ اﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﺃﻳﺴﺮُ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ اﻟﺘﻮﺑﺔ* !


[ الزهد للإمام أحمد (1597) ]

اضبط أحوالك وأنت تتعهد نفسك، اضبطها فى سجل أمين يحصى الحسنات والسيئات، ويغالب طبيعة النسيان فى ذهن الإنسان

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

إن كان يأجوج الطبع ومأجوج الهوى قد كانوا في أرض القلوب، فأعينوا الملك بقوة يجعل بينكم وبينهم ردما، اجمعوا له من العزائم ما يشابه زبر الحديد، ثم تفكروا فيما أسلفتم ليثور صعد الأسف فلا يحتاج لأن يقول لكم انفخوا؛
شدوا بنيان العزم بهجر المألوفات والعوائد ، وقد استحكم البناء ؛ فحينئذ أفرغوا عليه قطر الصبر، وهكذا بنى الأولياء قبلكم،فجاء العدو فما استطاعوا له نقبا

بدائع الفوائد ٧٥٦/٣
لله درك يا ابن القيم

" كانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ إذا جَاءَهُ شيءٌ مِن التَّفْسِيْرِ والفُتْيَا التَفَتَ إلى الشَّافِعِيّ، فيقولُ: *سَلُوا هذا* "

[سِيَر أَعْلام النُّبَلاء ( 10 /17) ]

قال ابن دقيق العيد:

*ما شرح أحدٌ كتابَ الله بعد الصحابة مثل الزمخشري *

البدر السافر للإدفوي

رأيت الناس بين مريض في جسمه سليمٍ في قلبه، صحيح في جسمه مريض في قلبه، وقلَّ أن رأيت صحيح الجسم والقلب معاً