Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الصراع القائم الآن بين شرين: أحدهما يدعي الرحمة وهو يذبحها، والآخر يدعي الدين وهو يحاربه
❒ قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
( وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَشْتَدُّ فَرَحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا لَهُ قِبَلَ النَّاسِ مِنَ الْحُقُوقِ فِي الْمَالِ وَالنَّفْسِ وَالْعِرْضِ ،
فَالْعَاقِلُ يَعُدُّ هَذَا ذُخْرًا لِيَوْمِ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ ، وَلَا يُبْطِلُهُ بِالِانْتِقَامِ الَّذِي لَا يُجْدِي عَلَيْهِ شَيْئًا )
[ مدارج السالكين (٣٠٦/١) ]
الذي يجد للطهارة ماءين: سخن وبارد، فيتحرى البارد الشاق استعماله، ويترك الآخر، فهذا لم يعط النفس حقها الذي طلبه الشارع منه، وخالف دليل رفع الحرج
في الربيع لا ينفذ الهواء إلى الصدور فقط، ولكن إلى عواطفها كذلك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال العلَّامة محمود شاكر –رحمه الله-:
«سبيل فساد النَّاشئة هو اعتيادهم أن يقتنعوا بغير دليل من العقل، وأن يقتنعوا بالتَّسليم لمن يظنُّون به الخير
فيُنَزِّلونه من أنفُسهم ومن عقولهم منزلة (الحُجَّة) و(البرهان) و(الدَّليل)، وهذا إلغاء للنِّعمة التي أنعم الله بها علينا وعلى النَّاس؛ وهي العقل»
نمط صعب نمط مخيف (ص352) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام إسحاق فهذا بارك الله فيكم
صورة من صور الوفاء الذي لا يوجد إلا في بطون الكتب !
الدليل هو ما قال الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام:ميراث النبوة،، العلم نعمة من نعم الله تعالى، نسأل الله تعالى من فضله اللهم إنا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا
قَال أبو إسحَاق القِيرَوانِي رحمه الله :
▪️ قال بعض الحكماء :
*إيَّاك و العَجَلَة*؛ فإنَّ العرب كانت تكنِّيها *أمَّ الندامة*❗ :
لأنَّ صاحبها
*يقول* قبل أن يعلم،
و *يجيب* قبل أن يفهم،
و *يعزم* قبل أن يفكِّر،
و *يقطع* قبل أن يقدِّر،
و *يحمد* قبل أن يجرِّب،
و *يذمُّ* قبل أن يخبر
ولن يصحب *هذه الصِّفة* أحدٌ إلَّا صحب *النَّدامة*، و *اعتزل السَّلامة*
زهر الآداب وثمر الألباب|٩٤٢/ ٤]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
«وإذا كان القلب معموراً بالتقوى انجلت له الأمور وانكشفت بخلاف القلب الخراب المظلم»
«مجموع الفتاوى» (20 / 42)
رسالة
رسالة إلى كل مريض
قال ابن تيمية رحمه الله: " كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل" [ الفتاوى ج ٢١ ص ٥٦٣ ]
وقال ابن القيـّم رحمـه اللـه : " ذِكرُ الله والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض " [ مفتاح دارالسعادة ١ / ٢٥٠ ]
وقال ابن القيم رحمه الله : " ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه " [ زاد المعاد [٤/٣٥٢]
قال محمد بن نصر المروزي: " ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة "
قَـالَ ابن الجَوْزِي رَحِمَهُ الله: «تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد» [ "التبصـرة" صـ (٧٩) ]
وقال ابن حجر : " الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً وزيادة لهم في الثواب " [فتح الباري 6/483]
وقال أبو إسحاق الحربي: " ما شكوتُ إلى أمي ولا إلى أختي ولا إلى امرأتي ولا إلى بناتي حمّىً وجدتها الرجل هو الذي يدخل غمّه على نفسه ولا يُغمّ أهله
وكان بي شَقِيقة خمسًا وعشرين سنة ما أخبرتُ بها أحدًا قط ولي عشرون سنة أبصر بِعينٍ واحدة وما أخبرتُ بها أحدًا قط " [طبقات الحنابلة (٨٧/١) ]
وقال الشيخ عبد الرحمٰن السعدي: « الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء وملاذ الأنبياء والأصفياء وبه يستدفعون كل بلاء » [مجموع مؤلفاته(٧٣٦/٢٣)]
والجهاد في الله حق جهاده ميدان أرحب وأرحب، فهو تعبئة للقوى المادية والأدبية والخصائص النفسية والاجتماعية
قال الشيخ الرباني ابن عثيمين رحمه الله :
ليس بين الناس أخوة إنسانية ، لكن بينهم
جنسية إنسانية يعني أن الكافر من جنس
المسلم في الإنسانية لكن ليس أخاه ومن زعم
أن هناك أخوة إنسانية بين البشر فقد أبعد
النجعة لأن الأخوة إما دينية وإما أخوة النسب
شرح بلوغ المرام ٢٢٢/٩