Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن كثير الشافعي في ترجمة أبي القاسم الخفاف -رحمهم الله- :
✔ — كان من أئمة السنة ، و حين بلغه موت ابن المعلم فقيه #الشيعة سجد للهِ شكراً ، و جلس للتهنئة !
البداية و النهاية ، ( 12/20 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
((الصلاة إذا أقبل عليها العبد وأخلص فيها يعقبه في عاجل الأمر:
نور في قلبه،وانشراح في صدره،ومزيد في علمه، وتثبيت في يقينه،وقوة في عقله، وبهاء في وجهه،وانتهاؤه عن الفحشاء،وإلقاء المحبة في القلوب، ودفع البلاء عنه وهذه الآثار مفضية إلى آثار أُخر أرفع منها))
الفتاوى"٨/ ٣٩٦
تغليب القياس على الأثر، مذهب مهجور عند المالكية
ابن رشد، بداية المجتهد ١٧١/٢
قَـال شَـيخُ الإسلاَم ابن تَيمِيَّـة -رحمَـه الله تَعـَالَـى-:
٠
” للصـحابة فـهم فـي القرآن يخـفى على أكثر المتأخرين، كما أنّ لهم معرفة بأمور من أحوال السنة وأحوال الرسول؛ لا يعرفـها أكثر المتـأخرين “
٠
: [ المـجـموع ١٩/ ٢٠٠ ]
الحياء من الإيمان، ومن لا حياء فيه لا خير فيه
التعلم والتعليم ابتغاء المال وحده هو استهانة بقيمة العلم وإضاعة لرسالته الجليلة
" قال الحسن بن علي: " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار"
[ التبيان لآداب حملة القرآن ص: ٥٤ ]
" عاينت في عهدي الأئمة ينقرضون ولا يخلفون، والمتسمُّون بالطلب يرضون بالاستطراف، ويقنعون بالأطراف ، وغاية مطلبهم مسائل خلافية يتباهون بها، أو فصول ملفقة، وكلم مرتقة في المواعظ يستعطفون بها قلوب العوام والهمج الطغام "
[ غياث الأمم للجويني ٥٨٥ ص ]
•• قال العلامة ابن القيم:
«تسمية المولود حقٌّ للأب، لا للأمِّ، وهذا مما لا نزاع فيه»
[تحفة المودود - ص١٩٧]
قال ابن حزم:
"فما نسيتُ وداً لي قط، وإن حنيني إلى كل عهد تقدم لي ليغصني بالطعام ويشرقني بالماء، وقد استراح من لم تكن هذه صفته"
طوق الحمامة صـ٢٠٣