Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الإسلام رحمه الله :
إن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه ، فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة

الفتاوى | ج 10 ص 580

إذا أراد أن يمتحن الله الإنسان في نعمة أيقظ عقله وهواه، فإن غلب هواه عقلَه لم يكن بها جديراً

جاء في ترجمة أبن سيده المرسي النحوي الضرير في كتاب [وفيات الاعيان ج3 ص330]
قال [ابو عمر] الطلمنكي: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها يسمعون علي " غريب المصنف " فقلت لهم:
انظروا لي من يقرأ لكم وأمسك أنا كتابي، فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيده، فقرأه علي من أوله إلى آخره، فتعجبت من حفظه

إن جمهور كبير من الناس يعيشون فى حدود مطالبهم الخاصة، فإذا كانت لهم حاجة اشتد إحساسهم بها، وطال إلحاحهم فى قضائها

كتاب البخاري أجلّ ما صنف في هذا الباب، والبخاري من أعرف خلق الله بالحديث وعِلَلـه مع فقهه فيه، وقد ذكر الترمذي أنه لم يرَ أحدا أعلم بالعلل منه

جمهور*ما أُنْكِر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحًا على قول من نازعه بخلاف مسلم بن الحجاج فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها وكان الصواب فيها مع من نازعه

جمهور*متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث، تلقوها بالقبول، وأجمعوا عليها، وهم يعلمون علما قطعيًا أن النبي ﷺ قالها

مجموع الفتاوى لابن تيمية ١ /٢٥٦-٢٥٧

الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عوناً على المصائب أو عوناً للمصائب عليه

قال ابن تيمية: " *البدعة هي الدين الذي لم يأمر الله به ورسوله*؛ فمن دان دينا لم يأمر الله ورسوله به فهو مبتدع بذلك

وهذا معنى قوله تعالى: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"

ولا ريب أن هذا (الإحداث في الدين) يُشكل على كثير من الناس *لعدم علمهم بالنصوص ودلالتها على المقاصد ولعدم علمهم بما أحدث من الرأي والعمل وكيف يرد ذلك إلى السنة*، كما قال عمر بن الخطاب: "رُدُّوا الجهالات إلى السنة"

(الاستقامة)(٥/١)

الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه ، والبغض والكراهة أصل كل ترك ومبدؤه وهاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد وشقاوته

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :


كل من أحسن إليك
ولاسيما في الدّين، والنصيحة
والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
فإن هذا يقتضي منكَ أن تُحبه وتوده
خلافا لِما يفعل بعض الناس الآن
إذا أنتَ أمرتَه بالمعروف ونهيته عن
المنكر
أو دعوته إلى خير، أو أرشدته إلى هدى
فإنه قد يحمل في قلبه عليك بغضاً
وهذا خلاف العقل، وخلاف الدين

شرح اقتضاء الصراط المستقيم (٢٧٩)

الكذب رذيلة محضة تنبئ عن تغلغل الفساد فى نفس صاحبها