Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام البلوي:
وقد كنت أظن تأليف الكتب صعباً، فإذا هو أسهل شيء! خذ من هنا، وضعه هنا
وقل: مؤلفه أنا!!
[ كتاب ألف باء ١ / ٦٨ ]
لكننا نحن العلماء المسلمين ما نستطيع إيصاد الأبواب بين كتابنا الأعظم بين العالم المائج بالخير والشر
الرذيلة أول تاريخها من الطبيعة نفسها، فهي هي لا تتغير ولا تزال تظهر وتستسرّ
● قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
*《 العلم ميراث الأنبياء ،*
*والمال ميراث الملوك والأغنياء 》 *
|[ مفتاح دار السعادة (1/428) ]|
الأخوة فى الإسلام تعنى الإخلاص له والسير على سبيله والعمل بأحكامه
قَالَ إِبْنُ حَزْمٍ رَحِمَهُ اللهُ :
«أَنْ تُوصَفَ بِالْفُسْقِ وَ أَنْتَ فَاضِل خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِالْفَضْلِ وَ أَنْتَ فَاسِق»
{رَسَائِلُ ابْنِ حَزْم ٣٤٠/٤}
من أيقن بحكمة الله وعدالته، وصبر على قضائه وقدره، كان إماماً في المتقين
قال الفضيل بن عياض: «إذا خالطت النَّاس فخالط الحسن الخُلق؛ فإنَّه لا يدعو إلَّا إلى خير»
مكارم الأخلاق للخرائطي ص٣٣
قال العز بن عبد السلام من أئمّتِنا في القواعد الكبرى (2: 402):
”ولا يجوز إيرادُ الإشكالاتِ القويّةِ بمَحضَرٍ من العامّة؛ لأنه تسبُّبٌ إلى إضلالِهم وتشكيكِهم، وكذلك لا يُتَفوَّه بالعلومِ الدقيقةِ عند مَن يَقصُرُ فَهمُه عنها؛ فيؤديَ ذلك إلى ضلالتِه، وما كلُّ سِرٍّ يُذاعُ، ولا كلُّ خبرٍ يُشاع“
«فليس للعبد إذا بُغي عليه وأُوذي، وتسلَّط عليه خصومُهُ شيءٌ أنفع له مِن التوبة النصوح، وعلامةُ سعادته: أن يعكس فِكْرَه ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها والتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغٌ لتدبُّر ما نزل به، بل يتولَّى هو التوبةَ وإصلاحَ عيوبه، واللهُ يتولَّى نُصرتَه وحِفْظه والدفعَ عنه ولا بُدَّ، فما أسعدَه مِن عبدٍ! وما أبركَها مِن نازلةٍ نزلت به! وما أحسنَ أثَرَها عليه! ولكنَّ التوفيق والرشد بيدِ الله، لا مانعَ لِما أعطى ولا مُعطيَ لِما منع، فما كلُّ أحدٍ يُوفَّقُ لهذا، لا معرفةً به، ولا إرادةً له، ولا قُدرةً عليه، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله»
[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم (٢/ ٧٧١)]