Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قاعدة محكمة في باب الصفات، قال الكرجي:
الكلمة إذا كان لها ظاهر معروف وباطن محتمل لم يجز أن تزال عن ظاهرها المعروف إلى باطنها المحتمل إلا بإجماع الأمة أو بنص آية أو سنة النكت الدالة على البيان (1/ 180)

" قال الحافظ الذهبي رحمه الله "
معددا بعضا من محبوبات حبيبنا النبي صلى الله عليه وسلم
= وكان يحب عائشة، ويحب أباها، ويحب أسامة ، ويحب سبطَيْه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أحد، ويحب وطنه، ويحب الأنصار

= سير أعلام النبلاء " 394/15 "

إن الفجور الذى هدى إليه إدمان الكذب هو المرحلة الأخيرة لضعة النفس وضياع الإيمان

عن الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:


قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ:


1- صِنْفٌ اتَّخَذُوهُ بِضَاعَةً
2- وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاةَ، وَقَدْ كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ
3- وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ فَاسْتَشْعَرُوا الْخَوْفَ وَرَكَدُوا فِي مَحَارِسِهِمْ وَخَبُّوا فِي بَرَانِسِهِمْ، فَأُولَئِكَ اللَّهُ يَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَيَسْقِي بِهِمُ الْغَيْثَ فَوَاللَّهِ لَهَذَا مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ


[مختصر قيام الليل للمروزي ص46]

شيخ الإسلام ابن تيمية "إني قد أحللت السلطان الملك الناصر من حبسه إياي لكونه فعل ذلك مقلدا غيره معذورا، ولم يفعله لحظ نفسه، بل لما بلغه مما ظنه حقا من مبلغه، والله يعلم أنه بخلافه، وقد أحللت كل واحد مما كان بيني وبينه، إلا من كان عدوا لله ورسوله"
*الأعلام العلية صـ٨٢

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية ؛ فإنه لا بد أن يضل ، ويتناقض ، ويبقى في الجهل المركب أو البسيط درء تعارض العقل والنقل
5/ 356

ثلاث ذكريات لا تنقطع حلاوتها: ذكرى الطفولة البريئة، وذكرى الزواج السعيد، وذكرى النجاح في كل ما تحاول من أمر عظيم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

( *وقد صار لفظ الصوفية لفظا مجملا يدخل فيه من هو صِدّيق ومن هو زنديق ، فإن من صدق الرسول فيما أخبر واطاعه فيما أمر ، إذا حقق ذلك صار صِدّيقا ، ومن أعرض عن خبره وأمره حتى أخبر بنقيض ما أخبر ، وأمر بخلاف ما أمر ، فإنه يصير زنديقا وهذا حال الملاحدة الذين ينتسبون إلى الصوفية ، كالقائلين بوحدة الوجود ويُسمُون ذلك تصوفا * )

" الرد على الشاذلي في حزبيه و ما صنفه في آداب الطريق "
( ص : 74_ 75)

هل تحيا الألفاظ مع الموت، فيكون بعده للمال معنى وللتراب معنى؟

‏من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع، فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة

( ابن تيمية رحمه الله )
‏‎‎مجموع الفتاوى ج٢٢ ص ٢٠٥