Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

" قال هشام بن حسان :" سمعت الحسن البصري يحلف بالله ما أعزّ أحدٌ الدراهم إلا أذله الله

سير أعلام النبلاء ٥٧٦/٤

قال ابن القيم رحمه الله :
فذكر الله يقمع الشيطان ويؤلمه ، ويؤذيه كالسياط والمقامع، التي تؤذي من يضرب بها ، ولهذا يكون شيطان المؤمن هزيلًا ، ضئيلًا ، مضني ، مما يعذبه ، ويقمعه به من ذكر الله وطاعته، وفي أثر عن بعض السلف:" إن المؤمن ينضي شيطانه، كما ينضي الرجل بعيره في السفر" لأنه كلما اعترضه صب عليه سياط الذكر، والتوجه، والاستغفار ، والطاعة ، فشيطانه معه في عذاب شديد، ليس بمنزلة شيطان الفاجر، الذي هو معه في راحة ودعة، ولهذا يكون قويًا عاتيًا شديدًا ، فمن لم يعذب شيطانه في هذه الدار بذكر الله تعالى، وتوحيده ، واستغفاره، وطاعته ، عذبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار، فلا بد لكل أحد أن يعذب شيطانه، أو يعذبه شيطانه
[بدائع الفوائد (2/ 256)]

*• « مِن الناس مَن لو جُنَّ لكن خيرا له ، فإنه يرتفع عنه التكليف ، و بالعقل يقع في الكفر و الفسوق و العصيان » ٱه* *




*•~ الٱستقامة لٱبن تيميّة , (121/2) *

اعلموا أن الاختلاف في بعض القواعد الكلية لا يقع في العادة الجارية بين المتبحرين في علم الشريعة، الخائضين في لجتها العظمى، العالمين بمواردها ومصادرها

قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ -• - سئل الحسن البصري - رحمه الله - عن رجل لا يتحاشىٰ عن معصية إلا أنَّ لسانه لا يفتر من ذكر الله ، قال : إنَّ ذلك " لَعَوْنٌ حَسَنٌ "

جامع العلوم والحكم (٥٠١/٢) 】

قال المعلمي رحمه الله تعالى:
"وإنك لتجد من المنتسبين إلى العلم من يحرص على تخطئه غيره من العلماء ولو بالباطل، حسداً منه لهم، ومحاولة لحط منزلتهم عند الناس "
القائد إلى تصحيح العقائد ص 13

المسلم الحق يغالى بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش

الإصلاح الحقيقي أن يبدأ بالضرب على المتاجرين بالدين وروحانيته وأخلاقه، فهم حجر عثرة في سبيل كل إصلاح نافع، وهم الأعداء الحقيقيون للمصلحين المخلصين

من أعظم الطرق التي يُعرَف بها كمال الشريعة وأنها مشتملة على مصالح العباد في دينهم ودنياهم ومعاشهم ومعادهم: معرفة مقاصد الشارع، والصفات التي رتب عليها الأحكام الكلية والجزئية، ومعرفة الحِكم والأسرار في العبادات والمعاملات والحقوق وتوابع ذلك

‏ابن سعدي | مجموع الفوائد: (٢٣١)

يقول تقي الدين ابن تيمية رحمه الله في سياق اتفاق الصحابة واختلافهم:

" وَتَنَازَعُوا فِي مَسَائِلَ عِلْمِيَّةٍ اعْتِقَادِيَّةٍ
1- كَسَمَاعِ الْمَيِّتِ صَوْتَ الْحَيِّ،
2- وَتَعْذِيبِ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ،
3- وَرُؤْيَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ قَبْلَ الْمَوْتِ= مَعَ بَقَاءِ الْجَمَاعَةِ وَالْأُلْفَةِ

وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ مِنْهَا:
1- مَا أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ خَطَأٌ قَطْعًا
2- وَمِنْهَا مَا الْمُصِيبُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَاحِدٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ أَتْبَاعِ السَّلَفِ وَالْآخَرُ مُؤَدٍّ لِمَا وَجَبَ عَلَيْهِ بِحَسَبِ قُوَّةِ إدْرَاكِهِ؛ وَهَلْ يُقَالُ لَهُ: مُصِيبٌ أَوْ مُخْطِئٌ؟ فِيهِ نِزَاعٌ

وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْجَمِيعَ مُصِيبِينَ وَلَا حُكْمَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ [وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّهُ لَا إثْمَ عَلَى مَنْ اجْتَهَدَ وَإِنْ أَخْطَأَ]" اهـ

وقال في موضع آخر: "وَلَوْ كَانَ كُلَّمَا اخْتَلَفَ مُسْلِمَانِ فِي شَيْءٍ تَهَاجَرَا= لَمْ يَبْقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِصْمَةٌ وَلَا أُخُوَّةٌ، وَلَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا الْمُسْلِمِينَ يَتَنَازَعَانِ فِي أَشْيَاءَ لَا يَقْصِدَانِ إلَّا الْخَيْرَ" اهـ