Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

" *عمر بن الوردي* صاحب القصيدة اللامية المشهورة ينتهي نسبة إلى الصديق رضي الله عنه
كان شافعي المذهب ، متفننا في العلوم ، نظمه غاية الجودة ، وشعره مليء بالحكمة ، وقد أثنى ابن السبكي على شعره فقال : *أحلى من السكر المكرر ، وأغلى قيمة من الجوهر* "

*مواكب الشعراء* ص ١١٣ بتصرف

‏قال الغزالي:

والحسد يكثر بين أصحاب الحرف والمهن المتماثلة، وأرباب المقاصد المشتركة؛ ولذلك ترى العالم يحسد العالم دون العابد، والعابد يحسد العابد دون العالم، والتاجر يحسد التاجر
لأن التزاحم بينهما على مقصود واحد أخص

إحياء علوم الدين

من معانى الأمانة أن تنظر إلى حواسك التى أنعم الله بها عليك فيجب أن تسخرها فى قرباته وأن تستخدمها فى مرضاته

قال ابن الوردي:
*‏"وسهرت عنده -أي شيخ الإسلام ابن تيمية- فرأيت من ((مروءته و محبته ﻷهل العلم ولا سيما الغرباء)) منهم أمرا كثيرا؛ ‏و صليت خلفه ⁧ التراويح⁩ في⁧ رمضان*⁩ فرأيت على(( قراءته خشوعا)) ورأيت في((صلاته رقة) ) تأخذ بمجامع القلب"*

‏تتمة المختصر 2/276

«فليس للعبد إذا بُغي عليه وأُوذي، وتسلَّط عليه خصومُهُ شيءٌ أنفع له مِن التوبة النصوح، وعلامةُ سعادته: أن يعكس فِكْرَه ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها والتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغٌ لتدبُّر ما نزل به، بل يتولَّى هو التوبةَ وإصلاحَ عيوبه، واللهُ يتولَّى نُصرتَه وحِفْظه والدفعَ عنه ولا بُدَّ، فما أسعدَه مِن عبدٍ! وما أبركَها مِن نازلةٍ نزلت به! وما أحسنَ أثَرَها عليه! ولكنَّ التوفيق والرشد بيدِ الله، لا مانعَ لِما أعطى ولا مُعطيَ لِما منع، فما كلُّ أحدٍ يُوفَّقُ لهذا، لا معرفةً به، ولا إرادةً له، ولا قُدرةً عليه، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله»

[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم (٢/ ٧٧١)]

لا يكون الغضب لله إلا بثلاث: أن لا يفرق فيه بين قريب وبعيد، وأن لا يغير منه ترهيب ولا تهديد، وأن لا يكون للنفس فيه دافع من شهرة أو انتقام


*‏قال ‎#شيخ_الإسلام ‎#ابن_تيمية -رحمه الله-:*

*"والبرْدُ الشديد يُوجب الموت بخلاف الحَر *

*فقد مات خَلقٌ من البرد، بخلاف الحَر؛ فإن الموت منه غير معتاد،*

*ولهذا قال بعض العرب: البرد بؤسٌ، والحَر أذى" *

*مجموع الفتاوى ١٦ / ١٦٠*

فالإنسان يعينه على الحق أن يرتقب الخير من فعله، ويزجره عن الشر أن يتوقع الدواهي من ارتكابه