Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
( فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية ، فإنه لا بد أن يضل ، ويتناقض ، ويبقى في الجهل المركب أو البسيط )
|[ درء تعارض العقل والنقل*(5/ 356) ]|
بعض الناس يستهين بما أولاه الله من سلامة وطمأنينة فى نفسه وأهله، وقد يزدرى هذه الآلاء العظيمة، ويضخم آثار الحرمان من حظوظ الثروة والتمكين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
حاول أنْ تبتعد عن كل شيء يجلب الهم و الحزن و الغم لتكون دائماً مستريحاً منشرح الصدر مقبلاً على الله عز وجل و على عبادته و على شؤونك الدنيوية والأخروية
و إذا جربت هذا استرحت
أمّا إنْ أتعبت نفسك بما مضى أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لَمْ يأذن به الشرع فاعلم أنك ستتعب و يفوتك خير كثير
[شرح بلوغ المرام،ج9،ص138]
قال وكيع بن الجراح - رحمه الله:
"اعتَلَّ سفيانُ الثوري؛ فتأخرتُ عن عيادته!
ثم عُدتُّه فاعتذرتُ إليه ؛
فقال لي:
يا أخي ! لا تعتذر؛
فقَلَّ من اعتذرَ إلا كذب!
واعلم أنَّ الصديقَ لا يُحاسَبُ على شيء
والعَدُوَّ لا يُحْسَبُ له شيء !"
شعب الإيمان للبيهقي (10/ 561)
البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر
الحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير، وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم، ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف، والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
« أما القول : إن شر الأمور محدثاتها وإن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، والتحذير من الأمور المحدثات :
فهذا نص رسول اللهﷺ فلا يحل لأحد أن يدفع دلالته على ذم البدع ومن نازع في دلالته فهو مراغم »
[ اقتضاء الصراط المستقيم (88/2) ]
قال الشوكاني (البدر الطالع 2/290) في ترجمة أبي حيان: قال ابن حجر كان أبو حيان يقول: "محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه" ولقد صدق في مقاله فمذهب الظاهر هو أول الفكر آخر العمل عند من منح الإنصاف، ولم يرد على فطرته ما يغيرها عن أصلها، وليس وهو مذهب داود الظاهري وأتباعه فقط، بل هو مذهب أكابر العلماء المتقيدين بنصوص الشرع من عصر الصحابة إلى الآن، وداود واحد منهم، وإنما اشتهر عنه الجمود في مسائل وقف فيها على الظاهر حيث لا ينبغي الوقوف، وأهمل من أنواع القياس مالا ينبغي لمنصف إهماله، وبالجملة فمذهب الظاهر وهو العمل بظاهر الكتاب والسنة بجميع الدلالات، وطرح التعويل على محض الرأي الذي لا يرجع إليهما بوجه من وجوه الدلالة، وأنت إذا أمعنت النظر في مقالات أكابر المجتهدين المشتغلين بالأدلة وجدتها من مذهب الظاهر بعينه، بل إذا رزقت الإنصاف وعرفت العلوم الاجتهادية كما ينبغي ونظرت في علوم الكتاب والسنة حق النظر كنت ظاهريا؛ أي عاملا بظاهر الشرع منسوبا إليه، لا إلى داود الظاهري فإن نسبتك ونسبته إلى الظاهر متفقة وهذه النسبة هي مساوية للنسبة إلى الإيمان والإسلام وإلى خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات التسليم، وإلى مذهب الظاهر بالمعنى الذي أوضحناه أشار ابن حزم بقوله:
وما أنا إلا ظاهري وإنني
على ما بدا حتى يقوم دليل
اخرج الإمام أحمد بسنده عن وهب بن منبه قال:
" *من يتعبّد يزدد قوة، ومن يكسل يزدد فتوراً*"
قال الإمام ابن كثير:
" *وهذا أمر مجرب؛ أن العبادة تنشط البدن وتلينه، وأن النوم يكسّل البدن فيقسّيه*"
[البداية والنهاية ط التراث ٩/ ٣٢٢]
عن سعيد بن جُبير قال :
قال لي راهب : يا سعيد ،
في الفِتنة ، يتبيَّنُ لكَ مِن يعبدُ الله ،
ومَن يعبدُ الطَّاغوت
الشَّريعة للآجرِّي ١/ ١٦٩