Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلامة ابن القيم رحمه الله في ((رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه)) (ص: 4-5): ((والغفلة عَن الله وَالدَّار الْآخِرَة مَتى تزوجت بِاتِّبَاع الْهوى تولد مَا بَينهمَا كل شَرّ وَكَثِيرًا مَا يقْتَرن أَحدهمَا بِالآخِرَة وَلَا يُفَارِقهُ)) اهـ

✍️قال ابن تيمية (رحمه الله تعالى) :

الإنسان محتاج فقير ،
وهو مع ذلك مذنبٌ خطَّاء ،
فلا بد له من ربه الذي يسدُّ مفاقره ،
ولا يزول فقرُه وفاقتُه إلا بالتوحيد
وإذا حَصَل مع التوحيد الاستغفار حَصَل غناه وسعادته ، وزال عنه ما يُعذَّب به ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

[جامع المسائل | ٥٤/٣]

◾ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

*«فما وافق الكتاب والسنة يُقبل*

*وإن كان قائله فاجرا زنديقا،*

*وماخالفه فهو باطل وإن كان قائله صالحا بل صديقا» *

[جامع المسائل (٤٦٢/٧)]

جنِّب ولدك قرين السوء، كما تجنِّبه المرض المعدي، وابدأ ذلك منذ طفولته، وإلا استشرى الداء، ولم ينفع الدواء

لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان

قال المعلمي رحمه الله:
"الرسوخ في العلم أمرٌ خفي، ليس هو كثرة العلم، فكم من رجل كثير العلم ليس براسخ"

▪️العلامة شبلي النعماني الحنفي الهندي ت 1332

لم يطلع على تراث ابن تيمية إلا في آخر حياته وبعد أن طالع تراث ومؤلفات ابن تيمية قال هذه الكلمات :
إن التأليف عن حياة الإمام ابن تيمية لفريضة أولى سقط الغزالي والرازي من عيني بعد أن اطلعت على تراث هذا الرجل ! )

كتاب شبلي النعماني لمحمد الندوي
( ص 213 )

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :

« الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَ تُنَمِّيهَا، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ،

فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ :

بالعِلمِ النَّافِعِ ، و العَملِ الصَّالِحِ ، و العَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، و التَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ و إلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ »

إعلَامُ المُوقَعِين (١٣٤/١)