Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
فمادة الوحي الإلهي فيه خالدة نقية، والناس ربما وهت علاقتهم بالله حينًا وضلوا عن صراطه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- :
⬅كان الميت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج به الرجال يحملونه إلى المقبرة ، *لا يسرعون ولا يبطئون ، بل عليهم السكينة ، لا نساء معهم ، ولا يرفعون أصواتهم* لا بقراءة ولا غيرها و *هذه هي السنة باتفاق* المسلمين
المستدرك (١٤٦/٣)
المؤمن يقسم آماله ورغائبه على معاشه ومعاده ويطلب الخير لنفسه فى يومه وغده
" من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النعمة وسخطها وتبرم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها
فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه، اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه
فإذا أراد الله بعبده خيرًا ورشدًا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمة عليه ورضَّاه به وأوزعه شكره عليه فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربِّه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها، مفوِّض إلى الله طالب منه حسن اختياره له " انتهى
ابن القيم رحمه الله - كتاب الفوائد (1:199)
ونظام الملك، وقوام الأمر بالإذعان والإقرار لذي رأي ثابت لا يستبد ولا ينفرد، بل يستضيء بعقول العقلاء، ويستبين برأي طوائف الحكماء والعلماء، ويستثمر لباب الألباب
ويل للمسلمين حين ينظرون فيجدون السلطان عليهم بينه وبين النبي مثل ما بين دينين مختلفين
قال بعض العلماء لبعض المفتين :
"إذا سئلت عن مسألة ، فلا يكن همك تخليص السائل ، ولكن تخليص نفسك أولا "
ذم المال والجاه ، للحافظ ابن رجب الحنبلي ص [٣٨]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " واجتهاد العامة هو طلبهم للعلم من العلماء بالسؤال والاستفتاء بحسب إمكانهم "
[ جامع المسائل 2 / 318 ]
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن الأثير رحمه الله:
"الصديقُ؛ من ماشى أخاه على عرَجه، إن رأى سيئة وطِئها بالقدم، وإن رأى حسنة رفعها على علَم" بارك الله فيكم
قاله أبو الفتح ضياء الدين نصرالله بن محمد ابن الأثير في " المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر " 1 / 116
إن اللسان حبل مرخى فى يد الشيطان يصرف صاحبه كيف شاء