Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن تيمية: (اعلم: أن في كتاب الله من النهي عن مشابهة الأمم الكافرة وقصصهم التي فيها عبرة لنا بترك ما فعلوه كثير، مثل قوله لما ذكر ما فعله بأهل الكتاب من المثلات (فاعتبروا يا أولي لأبصار) وقوله (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب) [اقتضاء الصراط المستقيم: (١ / ١٠٣)]

المثلات: جمع مثلة، أي العقوبة




‏قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :

وصَّى أطِبَّاءُ القلوب بالإعراض عن أهل البدع ، وأن لا يُسَلّم عليهم ، ولا يُرِيهِم طلاقةَ وجهه ، ولا يَلقاهم إلا بالعَبُوس والإعراض!
إغاثة اللهفان : ( ١ / ٢٠٩ ) ]

من عـلامـات الحمق

قال أبُو حاتم رحمه الله :
( من علامات الحمق ، التي يجب للعاقِل تفقدها ممن خفي عليه أمرُه :
- سرعة الجواب
- وترك التثبت
- والإفراط في الضحك
- وكثرة الإلتفات
- والوقيعة في الأخيار
- والاختلاط بالأشرار
روضة العقلاء (١٦٤)

كنت بقلبي مع موسى في مدين، وهو يحس لذع الوحشة والحاجة ويقول: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وكنت مع عيسى وهو يواجه مُساءلة دقيقة ويدفع عن نفسه دعوى الألوهية: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد)

(ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم )

قال ابن القيم :
أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناج ورأى منازل السعداء ، اقتُطع عنهم وضُربت عليه الشقوة

طريق الهجرتين | ج ص 281

إن القرآن الكريم قد يذم الطيش والغرور والفتنة، أى: يذم السكر بالدنيا والغيبوبة فى ملذاتها فيقول: (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى ابن حزم

( *فترى الْفَاضِل يود لَو كَانَ النَّاس فضلاء*، وَترى النَّاقِص يود لَو كَانَ النَّاس نقصاء، وَترى كل من ذكر شَيْئا يحض عَلَيْهِ يَقُول وَأَنا أفعل أمرا كَذَا و *كل ذِي مَذْهَب يود لَو كَانَ النَّاس موافقين لَهُ❗)*

‏⁧‫



رحم الله ابن حزم أي عقل أوتي هذا الرجل

وأما آيات الجبر فهى تتعرض للخطة العامة التى رسمها الله للحياة الإنسانية وهى خطة لا دخل لنا فيها وإن تناولتنا من كل نواحينا

‏قال الأبشيهي: (التَّآلف سبب القوَّة، والقوَّة سبب التَّقوى، والتَّقوى حصنٌ منيع وركن شديد، بها يُمْنَع الضَّيم، وتُنَال الرَّغائب، وتنجع المقاصد)

المستصرف للأبشيهي (ص١٣٠)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : (فالغلاء بارتفاع الأسعار والرُّخص بانخفاضها، هما من جملة الحوادث التي لا خالق لها إلا الله وحده، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته، لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سببا في بعض الحوادث، كما جعل قتل القاتل سببا في موت المقتول ،وجعل ارتفاع الأسعار قد يكون بسبب ظلم العباد، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس) [«مجموع الفتاوى» ( 8 /520)]