Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن الربا ممنوع والاحتكار ممنوع والاستغلال المريب ممنوع
سئل الحسن البصري عن رجل لا يتحاشىٰ عن معصية، إلا أنَّ لسانه لا يفتر من ذكر الله، قال: (إنَّ ذلك لَعَوْنٌ حَسَنٌ) [جامع العلوم والحكم: (٥٠١/٢)]
الالتزام بالأخلاقيات في نطاق الحركة السياسية هو أمر واجب، لم نعرف في تاريخ الفكر السياسي الإسلامي من خرج على هذه القاعدة
كان لأبي محمد ابن حزم من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر؛ ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال؛ والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء وتعظيم أئمة الأمة وعوامها للسنة والحديث وأهله في الأصول والفروع من الأقوال والأعمال: أكثر من أن يذكر هنا
مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٩/٤ - ٢٠
قال ابن حزم رحمه الله
"لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهَّالَ يهابونك ويُجلُّونك،وأن العلماء يحبُّونك ويُكرمونك: لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه؛فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة!"
(الأخلاق والسير في مداواةِ النُفُوس ص٢٧)
قال العالم الرباني محمد بن سيرين - رحمه الله - :
*إنَّ أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس*❗
[المجالسة وجواهر العلم (٦/٨٦) ]
'قال ابن القيم رحمه الله :
" وبالله تزول الهمـوم ، والغموم ، والأحزان ؛ فلا همَّ مع الله "
الداء والدواء ٢٦٩
قال الشربيني:(الحكمة في كون صوم يوم عرفة بسنتين، وعاشورا بسنة أنّ عرفة يوم محمدي-يعني أن صومه مختص بأمة محمد-وعاشوراء يوم موسوي ونبينا أفضل الأنبياء)
مغني المحتاج(١٨٣/٢)
« من أسباب عدم قبول الحق: الحسد »
" قال ابن القيم رحمه الله:
والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة
هداية الحيارى صـ ٣٩ - ٤٠ بتصرف
_قال ابن حجر رحمه الله:
**فإنَّا نجد من سرعة مرِّ الأیَّام مالم نکن نجده في العصر الذي قبل عصرنا،
هذا وإن لم یکن هناك عیش مُستلذ،
والحقُّ أنَّ المراد نزع البرکة من کلِّ شيء حتّی من الزَّمان وذلك من علامات قرب السَّاعة٠**
(فتح الباري ١٦/١٣)
والله المستعان٠