Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الله تعالى يريد من الناس أن يجعلوا الإخلاص له مكينا فى سيرتهم فلا تهى صلتهم به ولا يقصدون بعملهم غيره
واعلمْ علم إنسان مجرِّب
أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وألفتها
وصرت ـ بعد ما كنت تكرهها ـ تأبى نفسك أن تتخلف عن الطاعة إذا أردت أن تتخلف عنها
ابن عثيمين | ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ٩٠/٢
إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إلا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها، ومرح الطفولة، ولعبها، وهذيانها
*• - جمع النبي - صلىٰ اللَّه عليه وسلم - أصول أعمال القلب وفروعها كلها في كلمة واحدة ، وهي قوله في الإحسان : " أن تعبد اللَّه كأنك تراه " ، فتأمل كل مقام من مقامات الدين وكل عمل من أعمال القلوب كيف تجد هذا أصله ومنبعه ؟ *
الإمام ابن القيم -رحمه الله-| إعلام الموقعين : ١١٢/٦
*****
قال ابن خشرم :
ما رأيت بيد وكيع كتابا قط انما هو حفظ
فسألته عن أدوية الحفظ ،
فقال :
إذا دللتك على الدواء استعملته ؟
قلت :اي والله
قال :
ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ
سير أعلام النبلاء ١٥١/٩
لايقاتلون بقوة الانسان بل بقوة الروح الدينية التى جعلها الاسلام مادة منفجره تشبه الديناميت
قال ابن القيم في مقدمة كتابه عدة الصابرين :
ﻓﻬﻮ ﺟﻬﺪ اﻟﻤﻘﻞ ﻭﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻔﻠﺲ، ﺣﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺪاء ﻭاﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﻓﻴﻪ اﻟﺪﻭاء ﻭاﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻈﻠﻤﻪ، ﻭﺟﻬﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺟﻮا ﺃﻛﺮﻡ اﻷﻛﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻏﻴﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ
ص٨
قال ابن السّماك رحمه اللّه :
*لا تخف ممن تحذر , و لكن احذر ممن تأمن *
[روضة العقلآء صـ96]
( اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعفُ عنّا )
لماذا طلب العفو في ليلة القدر ؟
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
( وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر ؛ بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر :
لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا ، ولا حالًا ولا مقالًا ؛ فيرجعون إلى سؤال العفو ؛ كحال المذنب المُقَصّر )
من كتاب لطائف المعارف : (٢٠٦)
«الإمام ثعلب (ت: ٢٩١) خرج من الجامع وفي يده دفتر ينظر فيه، فصدمته دابَّةٌ، فوقع ومات منها !»