Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال السبكي في طبقات الشافعية (9/ 113 - 114): (وَقد رُوِيَ أَن ابْن معِين قَالَ فِيهِ -أي الشافعي- لَيْسَ بِثِقَة، قَالَ الذَّهَبِيّ فقد آذَى ابْن معِين نَفسه بذلك، وَلم يلفت أحد إِلَى كَلَامه فِي الشَّافِعِي، وَلَا إِلَى كَلَامه فِي جمَاعَة من الْأَثْبَات، كَمَا لم يلتفتوا إِلَى توثيقه بعض النَّاس)

‏قال الإمام الشافعي - رحمه الله - :

" من لا يحب العلم لا خير فيه،ولا
يكن بينك وبينه معرفه ولا صداقة "

[توالي التأنيس لابن حجر167]

المواعظ كالسياط، والسياط لا تؤلم بعد انقضائها، وإيلامها وقت وقوعها

‏قالَ الإمام ابن القيِّم، رَحِمَهُ اللهُ:

"فالأقوال الباطلة مصدرها وعد الشّيطان وتمنّيه؛ فإنّ الشّيطان يمنّي أصحابها الظفر بالحق وإدراكه، ويعدهم الوصول إليه من غير طريقه، فكل مبطل فله نصيب من قوله: ﴿يعدهم ويُمنّيهم وما يعدهم الشّيطان إِلا غرورا﴾"

["إغاثة اللّهفان" (١٠٧/١)]

قال الحافظ ابن الجوزي:
"يا هذا دبّر دينك كما تدبر دنياك، لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه، هذا مسمار الإصرار قد نشب بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت"

المدهش (ص: 116)

*‏فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها ، حتى ينسلخ صاحبها من الدين ، كما تنسل الشعرة من العجين *

*مدارج السالكين [١٩٦/١]*

‏قال السّفّاريني رحمه الله تعالى:
‏"العلم كالسّيف، إن أعطيتَه لِـتَـقِيٍّ قاتل به في سبيل الله، وإن ألقيتَه لِـشَقِيٍّ قطع به الطريقَ، وأضرّ عبادَ الله"

‏⁧‫غذاء الألباب‬⁩ (٥٨/١)

● قَالَ سَحْنُوْنُ المَالِكِيُ - رحمه الله - :

*《 كَانَ بَعْضُ مَنْ مَضَىٰ يُرِيْدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلِمَةِ ، وَلَوْ تَكَلَّمَ بِهَا لانْتَفَعَ بِهَا خَلْقٌ كَثِيْرٌ ، فَيَحْبِسُهَا ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ بِهَا مَخَافَةَ المُبَاهَاةِ 》 *

|[ سير أعلام النبلاء (٦٦/١٢) ]|

إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها