Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
رأيت كثيراً من الآباء أفرطوا في تدليل أبنائهم ردّة فعل لقسوة آبائهم معهم وهكذا يؤدي عدم الحكمة في التربية إلى متاعب جيلين فأكثر
قال ابن القيم رحمه الله :
إذا جرى على العبد مقدور يكرهه فله فيه سّتة مشاهد:
مشهد التوحيد:
أن الله هو الذي قدّره وشاءه وخلقه، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
مشهد العدل :
أنه ماض فيه حكمه، عدل فيه قضاؤه
مشهد الرحمة :
أن رحمته في هذا المقدور غالبة لغضبه وانتقامه، ورحمته حشوه أي ظاهره بلاء وباطنه رحمة
مشهد الحكمة :
أن حكمته سبحانه اقتضت ذلك، لم يقدّره سدى ولا قضاه عبثا
مشهد الحمد :
أن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه
مشهد العبوديّة :
أنه عبد محض من كل وجه تجري عليه أحكام سيّده وأقضيته بحكم كونه ملكه وعبده، فيصرفه تحت أحكامه القدريّة كما يصرفه تحت أحكامه الدينيّة، فهو محل لجريان هذه الأحكام عليه
مقتطف من كتاب الفوائد
المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وآخرته
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن القيم رحمه الله:
( المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسر من التعب
وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وإن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وإن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلاً ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد
وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة ، والله المستعان ، ولا قوة إلا بالله ، وكلما كانت النفوس أشرف ، والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل )
[مفتاح دار السعادة (2/15)] الله اكبر
إن نجاح النهضات وبقاءها يرتبطان بمقدار ما تستند إليه من مشاعر وأفكار
الإسلام يريد أن يوفر للديون ضمانات شتى حتى تعتبر أموالا حية وحتى يرى الوفاء بها ضربة لازب
كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، وكل يسير إذا اعتمدت فيه على نفسك أو أحد من خلقه فهو عسير
الصديق العظيم يقود صديقه إلى النجاح فى الدنيا والفلاح فى الأخره أما الصديق الغبى المفتون فهو شؤم على صاحبه
عن مكحول أن لقمان قال لابنه :
《 غاية الشرف والسؤود حسن العقل ،
ومن حسن عقله غطى ذلك جميع ذنوبه ،
وأصلح ذلك مساويه 》
الاذكياء لابن الجوزي (١٥) ]|
-
□ قال -( ابن القيِّم )- :
فلو علم النَّاس ما في قراءة القرآن بالتَّدبُّر ،
لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها ،
فإذا قرأه بتفكُّر حتَّى مرَّ بآية
هو محتاج إليها في شفاء قلبه
كرَّرها و لو مائة مرَّة ، و لو ليلة ،
فقراءة آية بتفكُّر و تفهُّم
خيرٌ من قراءة ختمة بغير تدبُّر و تفهُّم
و أنفع للقلب و أدعى إلى حصول الإيمان
و ذوق حلاوة القرآن »
--( مفتاح دار السَّعادة )-( ٥٥٣/١ )--