Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن هذه العودة الظافرة التى يفرح الله بها هى انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول، وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية، وانطلاقه من قيود الهوى والجحود، ثم استقراره فى مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان، والنضج والاهتداء

إن القرآن الكريم يركز اهتمامه في ربط المرء بالله على أساس بارز من توحيده وتقواه والاستعداد للقائه

قال شيخُ الإسْلام ابن تيميَّة - رَحِمَهُ الله تَعَالَى - :

《 والعجب مِنْ قومٍ أرادوا بزعمهم نصر الشَّرع

بعقولهم النَّاقصة وأقيستهم الفاسدة ،

فكانَ ما فعلوه ممَّا جرأ الملحدين أعداء الدِّين عليه ، فلا الإسلام نصروا ولا الأعداء كسروا 》

مجموع الفتاوى ❪9/ 253- 254❫

▫️

لا تكن فارغًا

قال أبو بكر الأبهري رحمه الله :

دخلت جامع طرسوس وجلست بسارية من سواريه ، فجاءني رجل فقال لي :
إن كنت تقرأ فهذه حلقة قرآن ، وإن كنت مقرئًا فاجلس يُقرأ عليك ، وإن كنت فقيهاً فاجلس يُحلق عليك ، وإن كنت متفقهًا فهذه مجالس الفقه ، قم إليها ، فإن أحدًا لا يجلس في جامعنا دون شغل
[ ترتيب المدارك للقاضي عياض ٢ / ٢٢٤ ]

قال الإمام العلامة ابن حزم الأندلسي رحمه الله
:-
" كم رأينا من فاخر بما عنده من المتاع فكان ذلك سببا لهلاكه -بعين حاسد أو كيد عدو- فإياك وهذا الباب فإنه ضرٌّ محض لامنفعة فيه أصلا "
من كتاب الأخلاق والسير،،،

حب النفس إن يك طبيعة الناس فى الدنيا فعليه التعويل كذلك فى إحراز الآخرة، والزحزحة عن النار ودخول الجنة

قال ابن القيم

*"وكم ترى من رجل متورّعٍ عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يُبالي ما يقول"*`

[الجواب الكافي صـ203]

قال عزالدين بن عبد السلام فى "قواعد الأحكام" (129/1) : (وقد تجوز المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان لا من جهة كونه معصية، بل من جهة كونه وسيلة إلى مصلحة [وذكر فروعا فقهية ثم قال:]، وليس هذا على التحقيق معاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان، وإنما هو إعانة على درء المفاسد؛ فكانت المعاونة على الإثم والعدوان والفسوق والعصيان فيها تبعا لا مقصوداً)أهـ

الشريعة لا يطلب منها الحكم على حقيقة الاستنباط إلا بجملتها، لا من دليل منها أيَّ دليل كان