Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن تيمية رحمه الله :

من اجتهد واستعان بالله تعالى
ولازم الإستغفار والإجتهاد

*فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال))*

الفتاوى الكبرى62/5
وقال : “الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار”
فتاوى ابن تيمية 698/11

ثلاثة تضعف أقوى الأمم: تبذّل المرأة، وطغيان الحاكم، واختلاف الشعب

‏❒ أخذ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حجرين فوضع أحدهما على اﻵخر ، ثم قال ﻷصحابه :

《هل ترون مابين هذين الحجرين من النور؟》
قالوا :
يا أبا عبد الله مانرى بينهما من النور إﻻ قليلا قال :

《 والذي نفسي بيده لتظهرنّ البدع حتى ﻻ يُرى من الحق إﻻ قدر مابين هذين الحجرين من النور ، والله *لتفشونّ البدع حتى إذا ترك منها شيء قالوا : تركت السنة*❗ 》
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ

الإعتصام للشاطبي ص61

لا بد من رجوع إثبات الحكم إلى الأحاديث الصحيحة؛ بناء على قولهم: "إن الأحكام لا تثبت إلا من طريق صحيح"

قال العلامة محمد بن إبراهيم الوزير: *"ﻋﻠﻤﺖ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻏﻴﺮﻱ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﻬﻞ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺇﻧﻤﺎ ﺳﺒﺒﻪ ﻋﺪﻡ اﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺼﺎﻑ، ﻻ ﻋﺪﻡ اﻟﻔﻬﻢ؛ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻪ اﻟﺤﻤﺪ ﻗﺪ ﺃﻛﻤﻞ اﻟﺤﺠﺔ ﺑﺎﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻔﻬﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺗﻰ اﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ اﻹﻫﺘﻤﺎﻡ *
*ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ اﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﻤﻘﺎﺻﺪ اﻟﻤﻨﻄﻘﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺘﻜﻠﻤﻴﻦ ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﺩﻗﺖ ﻣﻊ اﻟﺼﺒﺮ ﻭﻃﻮﻝ اﻟﻄﻠﺐ *
*ﻓﻜﻴﻒ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻃﺎﻟﺐ اﻟﺤﻖ ﻣﻘﺎﺻﺪ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭاﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭاﻟﺴﻠﻒ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻣﻊ اﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺑﺬﻝ اﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﻃﻠﺒﻪ، ﻭﺣﺴﻦ اﻟﻘﺼﺪ، ﻭﻟﻄﻒ ﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ ﻟﻤﻦ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺼﻮﺹ ﻭاﻻﺗﻔﺎﻕ" *

إيثار الحق على الخلق (ص: ٢٨- ٢٩)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم ولكن صح مرفوعا عن ابن عمر رضي الله عنه، ورجاله رجال الصحيح والله أعلم جزاكم الله خيرًا، قال محققو المسند: (حديث صحيح علي بن عاصم- وهو ابن صُهيب الواسطي- وإن كان ضعيفاً، قد توبع وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين يونس بن عبيد: هو ابن دينار، والحسن: هو البصري، وقد عنعن وأخرجه الطبراني في"مكارم الأخلاق" (51) ، والبيهقي في"الشعب" (8307) ، وفي"الآداب" (160) من طريق علي بن عاصم، بهذا الِإسناد
وأخرجه بنحوه ابن ماجه (4189) من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي في "الشعب" (8305) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، كلاهما عن يونس بن عبيد، به
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/61 من طريق عبد الأعلى، والبخاري في"الأدب المفرد" (1318) من طريق أبي شهاب عبد ربه، كلاهما عن يونس، به، موقوفاً
وأخرجه بنص مرسلًا البيهقي في"الشعب" (8309) ، وفي"الاداب" (161) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكره
وسلف بنحوه عن ابن عباس برقم (3015)

فَإِن الْمَرْء إِذا ظن بشخص سوءا قَلما أمعن بعد ذَلِك فِي النّظر إِلَى كَلَامه بل يصير بِأَدْنَى لمحة أدلت يحمل أمره على السوء وَيكون مخطئا فِي ذَلِك إِلَّا من وفْق الله تَعَالَى مِمَّن برىء عَن الْأَغْرَاض وَلم يظنّ إِلَّا الْخَيْر وَتوقف عِنْد سَماع كل كلمة وَذَلِكَ مقَام لم يصل إِلَيْهِ إِلَّا الآحاد من الخلق

التاج السبكي عفا الله عنه

أيها المحرومون من النعيم! افرحوا بالعيد؛ لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام

فاجتمع فيه هذا العبد الخوف والرجاء