Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - في المداواة " الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط لان كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك ، وإما بذهابك عنه ، ولابد من أحد هذين السبيلين ، إلا العمل لله عز وجل ، فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل أما في العاجل ، فقلة الهم بما يهتم به الناس وانك به معظم من الصديق والعدو ، وأما في الآجل فالجنة اهـ

قال ابن رجب: (من عادة السلف أن يتخذوا في بيوتهم أماكن معدة للصلاة) [فتح الباري:(١٦٩/٣)]

قال ابن المبارك عفا الله عنه

الصراع بين الحق والباطل الى قيام الساعة

تعيش النفس هادئة مستريحة كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة

[بُغضُ أهلِ البِدعِ لأهلِ التَّوحيد ومادَّة الإعتقادِ] للشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله

قال ـ رحمه الله ـ :

'' وكانَ المُدرِّسونَ يبغضوننا لأنهم كانواْ يمرُّون بآياتِ التَّوحيد مرورَ الكرامِ باللَّغو! ، فلا يُبيِّنونَ للناس توحيد الرُّبوبية وتوحيدَ العبادة وتوحيدَ الأسماء والصِّفات فكنتُ أدعوهم إلى المراقبةِ وأعظُهم و أُحذِّرهم من وعيدِ من كتَمَ علماً، ولكنَّهم كانواْ مصرِّينَ على حيدتهم إلا من سأذكرُ فيما بعد'' اهـــ

[الدَّعوة إلى الله في أقطار مختلفة](ص:٢١١)

•• قال العلامة ابن القيم:

«تسمية المولود حقٌّ للأب، لا للأمِّ، وهذا مما لا نزاع فيه»


[تحفة المودود - ص١٩٧]

قال الإمام ابن حجر - رحمه الله-:
‏" والعين قد تكون من الإعجاب ولو بغير حسد ولو من الرجل المحب ومن الرجل الصالح وفيه أنّ الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدُّعاء للذي يعجبه بالبركة ويكون ذلك رقية منه "
‏[فـتح الباري (٢١٠/١٠)]

قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
«كل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء، ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام، وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنابز والتنافر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفسير الآية، وهي قوله – تعالى -: *" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا "* [الأنعام: 159]
فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها
ودليل ذلك قوله – تعالى -:
*" وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "* [آل عمران: 103]

فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدث أحدثوه من اتباع الهوى، فالإسلام يدعو إلى الألفة والتحاب والتراحم والتعاطف، فكل رأي أدى إلى خلاف ذلك فخارج عن الدين»

كتاب الموافقات 4/186
و الاعتصام ص429

روي أن عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين قال لعامله مرة : ((ويحك إن محمداً صلى الله عليه وسلم بُعِث هادياً ولم يُبْعَثْ جابياً )) هذه الجملة تعرب عن روح الحكومة الدينية التي تتأسس على منهاج النبوة ، وتسير على آثار الأنبياء وخطتها وسياستها ، فتكون عنايتها واهتمامها بالدين وبإصلاح أخلاق المحكومين وبما يعود عليهم بالنفع والضرر في الآخرة أكثر من اهتمامها بالجباية والخراج وأنواع المحاصيل والإيراد

*من علامات صلاح المرأة المسلمة ؟!*

*يقول الإمام ابن القيِّم -رحمه الله- عن المرأة ويستحب القصر منها في أربعة وهي معنوية : *
*‏" لسانها، ويدها، ورجلها، وعينها *
*فتكون قاصرة الطرف، قصيرة الرجل واللسان عن الخروج وكثرة الكلام، ‏قصيرة اليد عن تناول ما يكره الزوج وعن بذله " *

حادي الارواح