Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن القيم رحمه الله :
العاصـي وإن تنعَّـمَ بِأصنـاف النِّعـم
ففـي قلبـه مِـن الوحشـةِ والـذلِّ
والحسـراتِ التـي تقطـع القلـوب
الجواب الكافـي 120
قال ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي:
فإنه سبحانه رتب المعيشة الضنك على الإعراض عن ذكره ، فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه ، وإن تنعم في الدنيا بأصناف النعم ، ففي قلبه من الوحشة والذل والحسرات التي تقطع القلوب ، والأماني الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه ، وإنما يواريه عنه سكرات الشهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة ، وإن لم ينضم إلى ذلك سكر الخمر ، فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمر ، فإنه يفيق صاحبه ويصحو ، وسكر الهوى وحب الدنيا لا يصحو صاحبه إلا إذا كان صاحبه في عسكر الأموات ، فالمعيشة الضنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله الذي أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - في دنياه وفي البرزخ ويوم معاده ، ولا تقر العين ، ولا يهدأ القلب ، ولا تطمئن النفس إلا بإلهها ومعبودها الذي هو حق ، وكل معبود سواه باطل ، فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، والله تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحا، كما قال تعالى: { من عمل صالحا من ذكر أو أنتى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
قال ابن تيمية:
أفضل العبادات البدنية :
"الصلاة ، ثم القراءة ، ثم الذكر ، ثم الدعاء"
انظرمجموع الفتاوى٤٠١/١٠
لا ينازع أحد فى أن الغاية التى يصلح بها اتجاه المرء ـ ولا يصلح له اتجاه سواها ـ هى الخير، فذلك مقرر فى كل فطرة، وكل فلسفة رشيدة، وكل دين، ولذا يأمرنا الله سبحانه بقوله: (فاستبقوا الخيرات) أى فاجعلوا الخير غايتكم فى كل وجه تنبعثون إليه
قال الفاكهي: (يشتبه على كثير من الناس الحدة بسوء الخلق، والفارق المميز ما ختم به هذا الحديث، وهو قوله: (الذين إذا غضبوا رجعوا)، فالرجوع والصفاء هو الفارق وصاحب الخلق السوء يحقد وصاحبها لا يحقد، والغالب أن صاحبها لا يغضب إلا لله)
المحنة في العيش هي فكرة وقوة، وأن الفكرة والقوة هما لذة ومنفعة
وان الله عز وجل يؤتى عبده ما كتب له من الرزق، فأجملوا فى الطلب، خذوا ما حل ودعوا ما حرم "
* کان الحافظ أبو مسعود الرازي أحمد بن الفرات یُکرّر الحدیث خمسمائة مرّة
فقیل له إنّا ننسی الحدیث٠٠
فقال:أیّکم یرجع في حفظ الحدیث الواحد خمسمائة مرّة؟
فقالوا:من یقوی علی هذا!
فقال:لذلك لا تحفظون٠*
(تهذیب الکمال ٤٢٤/١)
اجتمع رهط من الناس أطلقوا على أنفسهم- أو أطلقت الصحف على كل واحد منهم-: 'مفكر إسلامى كبير'! مهمة هذا الرهط تدمير الإسلام من الداخل وتقرير أحكام ما أنزل الله بها من سلطان
شرُّ أنواع الفقر أربعة: الفقر في الدين، والفقر في العقل، والفقر في الصبر، والفقر في المروءة
قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - في المداواة " الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط لان كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك ، وإما بذهابك عنه ، ولابد من أحد هذين السبيلين ، إلا العمل لله عز وجل ، فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل أما في العاجل ، فقلة الهم بما يهتم به الناس وانك به معظم من الصديق والعدو ، وأما في الآجل فالجنة اهـ