Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أن نسيان الله ليس عمل العقل،ولكنه عمل الغفلة والأمن وطول السلامة
قَالَ الإمام أَحْمَد بن حنبل رحمه الله :*
من دل عَلَى صاحب رأي أو فتنة، فقد أعان عَلَى هدم الإسلام
: طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى تحقيق الشيخ محمد بن صالح العثيمين(ج-١/ص-١٣٣)*
فائدة: قال بعض العلماء: لا يكون القرض حسنا حتى يجمع أوصافا عشرة: وهو أن يكون المال من الحلال؛ وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأنت تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك، وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله تعالى ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وإن كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير فهذه عشرة خصال، إذا اجتمعت في الصدقة كانت قرضا حسنا، انتهى ذكره في "الفتوحات" نقلا عن القرطبي
من كتاب تفسير
حدائق الروح والريحان ج٢٨ص٤٤٨
وفوجئ الناس بكتّاب ما صلوّا لله ركعة، ولا أدّوا له حقا يتحدثون عن الحلال والحرام وتطبيق الحدود أو وقفها! وقال أولو الألباب: أين علماء الدين يصدّون هذا الإفك؟
قال عمر بن الخطاب
" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبي "
رواه مسلم
علَّق الحافظ ابن حجر رحمه الله
على الحديث فقال : فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهمومًا ؛ أن يُحدّثه بما يزيل همه ، ويطيّب نفسه "
فتح الباري ( ج٩ /٢٩٢ )
أفد الناس من علمك، وأشركهم في مالك، وسعهم بخلقك، يحبوك كثيراً
قال ابن القيم رحمه الله:
*"كان شيخ الإسلام ابن تيمية يسعى في حوائج الناس سعيا شديدا لأنه يعلم أنه كلما أعان غيره أعانه اللّٰه"*
روضة المحبين (1/168)
قال ابن القيم رحمه الله:
"القلب السليم الذي قد سلم من كل شهوةٍ تُخالف أمر الله ونهيه ،
ومن كل شبهة تُعارض خبره "
أغاثة اللهفان (١/٧)]
الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله
من علامة الورع، أن تتوقى الشبهات