Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*▪قال وهب بن منبه - رحمه الله تعالى :*
*" إذا سُلِكَ بك طريق البَلاء ، فقَرَّ عَيْنًا ، وطِبْ نَفْسًا ، فقد سُلِكَ بك سبيل الأنبياء والصالحين " *
* |[ الزهد لأبي داود : (٣٩) ]| *
*___________________________*
جاء الإسلام لينتقل بالبشر خطوات فسيحات إلى حياة مشرقة بالفضائل والآداب
والصبر حبس النفس عن التسخط بالمقدور، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر ونحوه
إن الواجبات الموزعة على الأسرة الإنسانية لا يشذ عنها فرد قادر وذلك واضح فيما فرض الإسلام من عقائد وعبادات وأخلاق
الإنسان ينبغى أن يخجل من نفسه فإذا كره أن يروه على نقيصة فليكره أن يرى نفسه على مثلها
|فالعبادة تُرقِّق القلبَ ، وإذا كان القلبُ رقيقاً ليِّنَاً كان قبوله للعلم سهلاً يسيراً ورسخ العلمُ فيه وثبت وأثَّر ؛ و إذا كان قاسياً غليظاً كان قبوله للعلم صعباً عسيراً ولابدَّ معَ ذلك أن يكون زكياً صافياً سليماً حتى يزكو فيه العلمُ ويثمرَ فيه ثمراً طيِّبَاً|
ابن تيمية
صدق التأهب للقاء الله هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية
قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في خطبة كتابه
"منهاج القاصدين"، وهو اختصار لكتاب " الإحياء " :
" اعلم أن في " الإحياء " آفاتٍ لا يعلمها إلا العلماء
وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة
والموقوفة وقد جعلها مرفوعة
وإنما نقلها كما اقتراها، لا أنه افتراها "
قال الشوكاني رحمه الله تعالى:
وهكذا من ألقى مقاليد أمره إلى رافضي وإن كان حقيرا، فإنه لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقيَّة يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة
• وقد جربنا هذا تجريبا كثيرا، فلم نجد رافضيا يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه، وكان له بمنزلة الخول، وتودد إليه بكل ممكن
• ولم نجد في مذهب من المذاهب المبتدعة ولا غيرها ما نجده عند هؤلاء من العداوة لمن خالفهم ثم لم نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة، فإنه يلعن أقبح اللعن، ويسب أفظع السب، كل من تجري بينه وبينه أدنى خصومة وأحقر جدال وأقل اختلاف
في كتاب " أدب الطَّلب " ص 148-152
عامل القدر بالرضى، وعامل الناس بالحذر، وعامل أهلك باللين، وعامل إخوانك بالتسامح، وعامل الدهر بانتظار تقلباته، تسلم أعصابك من التلف والانهيار