Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إذا شفيت الصدور تعلقت بالآخرة واستهانت بحطام الدنيا، وإذا شفيت الصدور امتلأت بحمل هم إظهار الهدى ودين الحق

‏ قال ابن_رجب - رحمه الله - :

" فمن حفظ الله حَفِظَهُ الله من كُلِّ أذىٰ ،
قال بعضُ السَّلف : منٰ اتقى الله ، فقد حَفِظَ نفسه ، ومن ضيَّع تقواه ، فقد ضيَّع نفسه ، والله الغنيُّ عنه "

[جامع العلوم والحكم(٥٥٥/٢)]

‏قال ابن تيمية رحمه الله:

‏وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، وهو خلق مذموم مطلقا، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم

‏(اقتضاء الصراط المستقيم 1/83)

اختلف العلماء في تعريف التواضع،ومن أجمل تعاريفه ما أسنده أبو نعيم عن تميم بن سلمة أنه سأل يوسف بن أسباط :
ما التواضع ؟
فقال :
" ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻚ ﻓﻼ ﺗﻠﻘﻰ ﺃﺣﺪاً ﺇﻻ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻚ!! "

حلية الأولياء (٢٣٨/٨)

‏قال ابن رجب :
‏فمن انكسر قلبه لله
تعالى ، واستكان وخشع وتواضع
‏جبره الله عز وجل ورفعه بقدر ذلك ‏" مجموع الرسائل ٧٩/٤ "
‏➖➖➖
‏قال رجل لأبي الدرداءرضي الله عنه:
‏علمني كلمة ينفعني الله بها؟
‏فقال له: هب عرضك لله،فمن سبك أو شتمك فدعه لله
‏"حلية الأولياء"



قـال الخريبي - رحمه الله تعالى - عن #الحديث :

” من أراد به دنيا ؛ فدنيا ؛ ومن أراد به آخرة ؛ فآخرة “ اهـ

• انظر : (السير للذهبي) (٣٤٩/٩)

قال عمر: وَجَدنا خيرَ عيشِنا في الصَّبر

[صححه الحافظ في الفتح (٣٠٣/١١)]

:
✒يقول الجاحظ: "ليعلم أن لفظه أي الكاتب أقرب نسبا منه من ابنه، وحركته أمس به رحما من ولده، ولذلك تجد فتنة الرجل بشعره وفتنته بكلامه وكتبه فوق فتنته بجميع نعمه"
كتاب الحيوان: 1/19

عامة المبتدعة قائلة بالتحسين والتقبيح، فهو عمدتهم الأولى، وقاعدتهم التي يبنون عليها الشرع، فهو المقدم في نحلهم

❏ ‏قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:

‏ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله
‏عزَّ وجلَّ من موعظة يعظ بها قومه ،
‏فيفترقون قد نفعهم الله بها

‏ صفة الصفوة (٣٠١/١)