Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" يا طالبي العلم قد كتبتم ودرستم؛ فلو طلبكم العلم في بيت العمل فلستم، وإن ناقشكم على الإخلاص أفلستم، شجرة الإخلاص أصلها ثابت لا يضرها زعازع: {أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ}، وأما شجرة الدُّباء فإنها تجتث عند نسمة: « مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ »، رياء المرائين صير مسجد الضرار مزبلة وخرابة: {لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} وإخلاص المخلصين رفع قدر الأشعث الذي لا يعبأ به الناس: « رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ »، قلب من ترائيه بيد من أعرضت عنه، يصرفه عنك إلى غيرك ؛ فلا على ثواب المخلصين حصلت، ولا إلى ما قصدته بالرياء وصلت، وفات الأجر والمدح فلا هذا ولا ذاك "
بدائع الفوائد : (٣/ ٢٣٧-٢٣٨)﴾
حرم الإسلام الكبر وحرم الذل وأوجب العزة
قال ابن المبارك :
عن حذيفة بن اليمان:
إن الحق ثقيل وهو مع ثقله مريء
والباطل خفيف وهو مع خفته وبيء
وترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة
ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا
الرقائق 743
من كانت فيه خصلتان أحبَّه الله: التقوى، وحسن الخلق
عن أبي الفضل الزجاج أنه قال: لما قدم الشافعي إلى بغداد وكان في الجامع إما نيف وأربعون حلقة أو خمسون حلقة
فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم: قَالَ الله وَقَالَ الرسول
وهم يقولون: قَالَ أصحابنا
حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره
تاريخ بغداد ج3ص404
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
من في قلبه أدنى حياة وطلب للعلم أو نهمة في العبادة ، يكون البحث في باب الإيمان والأسماء والصفات ومعرفة الحق فيه أكبر مقاصده وأعظم مطالبه
مجموع الفتاوى (٨/٥)
ـــــــــــــــ ــــــــــــــ
إن الناس يدورون داخل نطاق صاغ حدوده مقلب الليل والنهارالذى يحيى ويميت ويقبض ويبسط
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله:
*«اصبِر نَفسَك على السُّنَّة، وقِف حيثُ وَقَفَ القَومُ، وَقُل بِما قالوا، وكُفَّ عمَّا كَفوا عَنه، واسلُك سَبِيلَ سَلَفَكَ الصالِح، فإنَّهُ يَسَعكَ ما وَسِعَهُم"»*
انظر : الشريعة للآجري(58)
إن علة العالم الإسلامي اليوم هو الرضا بالحياة الدنيا و الاطمئنان بها، و الارتياح إلى الأوضاع الفاسدة و الهدوء الزائد في الحياة فلا يقلقه فساد، و لا يزعجه انحراف، و لا يهيجه منكر، و لا يهمه غير مسائل الطعام
لا يكن همّك أن تكون غنيَّا، بل أن لا تكون فقيراً، وبين الفقر والغنى منزلة القانعين