Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏من عجائب الخطباء في اطالة الخطبة !

‏قال ابن حزم:شهدت ابن معدان بجامع قرطبة أطال الخطبة حتى أخبرني بعض وجوه الناس أنه بال في ثيابه

‏المحلى5/44

قال إبراهيم النخعي:" كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبي حين يعرب: لا إله إلا الله ثلاث مرات"
يعرب: يبين الكلام
الزاهر في معاني كلمات الناس: ج٢ ص٦٢

اكتم على جارك ثلاثاً: عورته، وثروته، وكبوته، وانشر عن جارك ثلاثاً: كرمه، وصيانته، ومودته

‏قال ابن عثيمين :-

ومهما أصيب المؤمن في شيء من دنياه فإن ذلك ليس بشيء عند سلامة دينه الذي هو عصمة أمره في دنياه وأخراه"

الضياء اللامع ١١٨

أواصر الأخوة فى الله هى التى جمعت أبناء الإسلام أول مرة وأقامت دولته ورفعت رايته

والجهاد دائماً إنما يعني أن أنقى مراحله هو أن يقدم المرء نفسه لتحقيق مثالية الدعوة الإسلامية

لم ينحجز معظم الناس عن الهوى بالوعد والوعيد، والترغيب والتهذيب، فقيض الله السلاطين وأولي الأمر وازعين، ليوفروا الحقوق على مستحقيها، ويبلغوا الحظوظ ذويها، ويكفوا المعتدين، ويعضدوا المقتصدين، ويشيدوا مباني الرشاد، ويحسموا معاني الغي والفساد

•• قال ابن قتيبة (ت٢٧٦هـ):

«إذا مر بك حديث فيه إفصاح بذكر
عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنك الخشوع أو التخاشع على أن تصعِّر خدك وتعرض بوجهك؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم، وإنما المأثم في شتم الأعراض، وقول الزور والكذب، وأكل لحوم الناس بالغيب» [عيون الأخبار / ١-٥]

‏سبّ أعرابي أعرابياً فسكت، فقيل له : لِمَ سكت عنه فقال: ليس لي علم بمساويه، وكرهت أن أبهته بما ليس فيه


‏وفيات الأعيان69/7

قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله :

" إن من آفات العلم اغترار صاحبه به ، وقد يتمادى به الغرور حتى يسول له أن ما أوتيه من العلم كافٍ في وقايته من الأضرار ، ونجاته من الأشرار ، فكان من رحمة الله بصاحب القرآن ، ولطف تأديبه له ، وحسن عنايته به ، أن ختم بهاتين السورتين - المعوذتان - كتابه ؛ لتكونا آخر ما يستوقف القارىء المتفقه ، وينبهه إلى أن في العلم والحكمة مسألة لم يتعلمها إلى الآن ، وهي :
أنه مهما امتد في العلم باعه ، واشتد بالحكمة اطلاعه: فإنه لا يستغني عن الله، ولا بد له من الالتجاء إليه ، والاعتصام به ، يستدفع به شر الأشرار ، وحسد الحاسد
وكفى بهذه التربية قامعاً للغرور، وإنه لشر الشرور"

المصدر : تفسير ابن باديس (370/1)