Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
صاحب البدعة لما غلب عليه الهوى مع الجهل بطريق السنة؛ توهم أن ما ظهر له بعقله هو الطريق القويم دون غيره، فمضى عليه، فحاد بسببه عن الطريق المستقيم
قال شبخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضلٌ، وكان في السلف من يصلي فيها، لكنَّ الاجتماع فيها لإحيائها في المساجد بدعةٌ، وكذلك الصلاة الألفية)
الفتاوى الكبرى: ج4/ص428
قال الامام ابن حزم - رحمه الله -:
" ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﺩﺓ ﺃﻭﻻﺩ ﺁﺩﻡ ﻭاﻣﺮﺃﺗﻪ ،
ﺛﻢ ﺗﻔﺎﺿﻞ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﺧﻼﻗﻬﻢ ﻭﺃﺩﻳﺎﻧﻬﻢ ،
ﻻ ﺑﺄﻋﺮاﻗﻬﻢ ، ﻭﻻ ﺑﺄﺑﺪاﻧﻬﻢ "
المحلى(٢٣٢/١٢)
قال يحيى بن معاذ: (ما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب، وما كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب) ذكره البيهقي في شعب الإيمان رقم: (٦٨٢٨)
أعظم المصائب مصيبة النار ولا يدفعها إلا محبة الله وحده ومتابعة رسوله
قال انس بن مالك:
"ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم"
صحيح البخاري ٦٨١
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
*و من له في الأمة لسان صدق بحيث يثنى عليه و يحمد في جماهير أجناس الأمة فهؤلاء أئمة الهدى و مصابيح الدجى *
مجموع الفتاوى /١١/٤٣/
إن الحال فى كل زمان تحتاج إلى أمداد سريعة من المساندة أوالعزاء لتعيد إلى الموهوبين ثقتهم بأنفسهم، وتشجعهم على المضى فى طريقهم دون يأس أو إعياء
قال ابن تيمية في مجموع فتاويه: (وأما ما سألت عنه من أفضل الأعمال بعد الفرائض؛ فإنه يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جواب جامع مفصل لكل أحد؛ لكن مما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره: أن ملازمة ذكر الله دائمًا هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة)
ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية
قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف
انظر (المدارج 3/212)