Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قَالَ رسول الله ﷺ : [ إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : *اللَّهُمَّ إني أعوذ بك مِنْ عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شَرِّ فتنة الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ*] صحيح مسلم
قال الشيخ ابن عثيمين وفي التعوّذ من هذه الأربع *(بعد التشهد في الصلاة)* قولان:
*القول الأول* : أنه واجب ، وهو رواية عن الإمام أحمد ؛ لأمر النبي ﷺ بها، ولشدَّة خطرها وعِظَمها
*والقول الثاني* : أنه سُنَّة ، وبه قال جمهور العلماء
ولا شَكَّ أنه لا ينبغي الإخلالُ بها فإن أخلَّ بها فهو على خَطَرٍ من أمرين :
*(الإثم) وألا تصح صلاته، ولهذا كان بعضُ السَّلف يأمر مَنْ لم يتعوَّذ منها بإعادة الصَّلاة *
ــــــــــــــ
الشرح الممتع ٣/١٩٩
ونظام الملك، وقوام الأمر بالإذعان والإقرار لذي رأي ثابت لا يستبد ولا ينفرد، بل يستضيء بعقول العقلاء، ويستبين برأي طوائف الحكماء والعلماء، ويستثمر لباب الألباب
قال الشوكاني عن تفسير الحافظ ابن كثير (البدر الطالع 1/153): "وله تصانيف مفيدة منها التفسير المشهور وهو في مجلدات، وقد جمع فيه فأوعى، ونقل المذاهب والاخبار والآثار، وتكلم بأحسن كلام وأنفسه، وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها"
من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم
قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله :
" إن من آفات العلم اغترار صاحبه به ، وقد يتمادى به الغرور حتى يسول له أن ما أوتيه من العلم كافٍ في وقايته من الأضرار ، ونجاته من الأشرار ، فكان من رحمة الله بصاحب القرآن ، ولطف تأديبه له ، وحسن عنايته به ، أن ختم بهاتين السورتين - المعوذتان - كتابه ؛ لتكونا آخر ما يستوقف القارىء المتفقه ، وينبهه إلى أن في العلم والحكمة مسألة لم يتعلمها إلى الآن ، وهي :
أنه مهما امتد في العلم باعه ، واشتد بالحكمة اطلاعه: فإنه لا يستغني عن الله، ولا بد له من الالتجاء إليه ، والاعتصام به ، يستدفع به شر الأشرار ، وحسد الحاسد
وكفى بهذه التربية قامعاً للغرور، وإنه لشر الشرور"
المصدر : تفسير ابن باديس (370/1)
كان النهار في الشتاء كأنه يضيء بالقمر لا بالشمس
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن شيخنا الفاضل هل قول البخارى هذا خاص بكتابه الجامع المسند الصحيح أم عام لجميع كتبه ؟ جزاك الله خيرا
ما ذكره اهل العلم
يختص بالجامع المسند الصحيح
والله اعلم
حيث اشترط في جامعه
قال سفيان الثوري رحمه الله:
(ليكن جليسك من يزهّدك في الدنيا ويرغّبك في الآخرة، وإياك ومجالسة أهل الدنيا الذين يخوضون في حديث
الدنيا، فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك، وأكثر ذكر الموت وأكثر الاستغفار مما قد سلف من ذنوبك، وسل الله السلامة لما بقي من عمرك )
حلية الأولياء (٧/٨٢)
الإمام لا يستوزر إلا شهماً كافياً، ذا نجدة، وكفاية، ودراية، ونفاذ رأي، واتقاد قريحة، وذكاء فطنة، ولا بد وأن يكون متلفعاً من جلابيب الديانة بأسبغها وأضفاها وأصفاها، راقياً من أطواد المعالي إلى ذراها؛ فإنه متصد لأمر عظيم، وخطب جسيم، والاستعداد للمراتب على قدر أخطار المناصب
كان لأبي محمد ابن حزم من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر؛ ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال؛ والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء وتعظيم أئمة الأمة وعوامها للسنة والحديث وأهله في الأصول والفروع من الأقوال والأعمال: أكثر من أن يذكر هنا
مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٩/٤ - ٢٠