Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
سئل الامام الشافعي رحمه الله عن مسأله فسكت فقيل : ألا تجيب؟
فقال :
حتى أدري الفضل في سكوتي أو في الجواب
اعلام الموقعين124/6
قالَ ضمرةُ بنُ ربيعةَ:
سألتُ سفيانَ الثوريَّ: أُصافحُ النَّصرانيَّ؟
قالَ: *نَعم، برِجلِكَ *
المخلصيات (2129 / 3)
اللذاذات التى تتشهاها النفس إذا صاحبتها النية الصالحة والهدف النبيل تحولت إلى قربات
-قال شيخ الإسلام ابن تيمية
عليه رحمات رب العالمين - :
- فربُ العالمين الذي بهرت العقولَ حكمتُه ورحمتُه* *كيف لا يجب على العبد أن يُسلم ما جهله من حكمته إلى ما علمه منها ؟!*
منهاج السنة 5-416
كل ما خلقه - ﷻ - مما فيه شرٌّ جزئي إضافي ؛ ففيه من الخير العام والحكمة والرحمة أضعاف ذلك *
الفتاوى 14-267
قال الإمام ابن القيم
رحمه الله تبارك يظن الظان أن التوكل مقصور على معلوم الرزق وقوة البدن *
- ولاريب أن هذاالتوكل ناقص بالنسبة إلى التوكل في إقامة الدين والدعوة إلى الله "*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : "كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل "
الفتاوى ٢١ /٥٦٣
قال ابن القيم: (والأنس بالله حالة وجدانية وهي من مقامات الإحسان تقوى بثلاثة أشياء: دوام الذكر، وصدق المحبة، وإحسان العمل، وقوة الأنس
وضعفه على حسب قوة القرب، فكلما كان القلب من ربه أقرب؛ كان أنسه به أقوى، وكلما كان منه أبعد؛ كانت الوحشة بينه وبين ربه أشد) [مدارج السالكين: (3/ 95)]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم": *«باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق * فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن *جنس العرب أفضل من جنس العجم:* عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً و نسباً، وإلا لزم الدور
معنى التصور الغلط للأشياء أن ينتقل المرء من ضلال إلى ضلال، وألا يحسن السلوك بإزاء أى واجب يناط به أو أزمة يقف أمامها والله عز وجل نهى الإنسان عن الشرود وراء الأوهام والتخمينات فقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
العلاقة السياسية تتمركز في عنصرين: الرضا من جانب المحكوم إزاء الحاكم، والأمان من جانب الحاكم إزاء المحكوم
قال وهب بن مُنبه رحمه الله : *مَن غلب حلمُه هواه ؛ فذاك العالم الغلاب*
[ الحلية (2/49) ]