Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من آفات الدعاء أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء
فائدة
الكثير منّا سمع عن ابن الأثير، ولكن القليل منا من يعلم أن ( ابن الأثير) إخوة ثلاثة وليس شخصاً واحداً :
1_ مجد الدين بن الأثير، (مُحدّث) وله كتاب [ جامع الأصول في أحاديث الرسول ] و [ النهاية في التاريخ ]
2_ عز الدين بن الأثير، (مؤرخ) وله كتاب [ الكامل ] و [ أسد الغابة ]
3_ ضياء الدين بن الأثير، ( أديب) وله كتاب [ المثل السائر في البلاغة ]!
# ومما قيل في بني الأثير الثلاثة:
وبنو الأثير ثلاثة قد حاز كلٌ مفتخر
فمؤرخ جمع العلوم و آخر ولي الوزر
و مُحدّثٌ كتب الحديث
له النهاية و الأثر!!!!
واسمع لهؤلاء الإخوة الثلاثة
وهم رواة للحديث: أحدهما من أهل السنة الثقاة - روى له مسلم والنسائي وأبو داود -، أخوه الأول من أئمة الخوارج، وأخوه الثاني من أئمة الروافض، وكانوا متعادين متقاطعين وهم إخوة أشقاء، فسبحان الله
قال الامام الذهبي رحمه الله في ترجمة هَارُوْنَ بنِ رِئَابٍ:
" الإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ العَابِدُ أَبُو بَكْرٍ التَّمِيْمِيِّ الأُسَيّْدِي البَصْرِيِّ وقال أبو محمد بن حزم الفقيه: يمان، وهارون، وعلي بنو رئاب، فهارون من أئمة السنة، ويمان من أئمة الخوارج، وعلي من أئمة الروافض، وكانوا متعادين "
" السير" للإمام الذهبي ( 5/264)
لو كانت المغالاة بمهور النساء مكرمة لسبق إليها رسول الله ﷺ
الطيور نساء يتضاحكن، وأما الفراش فأطفال يتواثبون
السعادة والشقاء كالحق والباطل، كلها من قِبَل الذات، لا من قبل الأسباب والعلل، فمن جاراها سَعِد بها، ومن عكسها عن مجراها فبها يشقَى
_قال الإمام ابن القیّم رحمه الله :
٭٭٭أیّام الدُّنیا کأحلام نومِِ أو کظِلِِّ زائل ،
إن أضحکت قلیلاً ، أبکت کثیرًا ،
وإن سرّت یومًا أو أیّامًا ساءت أشهرًا وأعوامًا٠٭٭٭
(عدّة الصّابرین ص ٣٢٦)
٠ولله درّك یا ابن القیّم٠
حين تضيع معاني الدين وتبقى مظاهره، تصبح العبادة عادة، والصلاة حركات، والصوم جوعاً، والذكر تمايلاً
" قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"
ولا ريب أن من نَصَرَكَ أو رزقك كان له سلطانٌ عليك ، فالمؤمن يُؤثِرُ أن لا يكون عليه سلطانٌ إلاّ لله و لرسوله و لمن أطاع الله و رسوله ، و قبولُ مالِ الناس فيه سلطانٌ لهم عليه ، فإذا قَصَدَ دفعَ هذا السلطان و هذا القهر عن نفسه كان حسنًا محمودًا ، يصحُّ له دينُه بذلك ، و إن قصدَ الترفعَ عليهم و الترؤُّس و المراءاة بالحال الأولى كان مذمومًا و قد يقصد بترك الأخذ غِنَى نفسِه عنهم و ترك أموالهم لهم
[ جامع المسائل لابن تيمية ٢٠/٨ ]
أما الجاحدون له، فسيعلمون غدًا وجه الحق إن لم يعرفوه اليوم