Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قـال الإمــام يحيى بن معـاذ_*
*_رضي الله عنه :_*

( عَملٌ كَالسـَّرابِ ، وقلبٌ مِن التَّقوِى
خَرَابٌ ، ذنُوبٌ بِعددِ الرّملِ وَالتـُّرابِ
ثُــمَّ تَطـمَعُ فِي الكَواعِبِ الأتــرَابِ !
هِيهَات ، أنــتَ سَكـرانٌ بِغَيرِ شَـرابِ
مَا أكمَلكَ لَو بَادَرتَ أملَكَ ، مَا أجلَّكَ
لَو بَادَرتَ أجَلَكَ مَا أقوَاكَ لَو خَالفتَ
هَواكَ )

*صَفوَةُ الصَّفوَة - ٣٣٧/٤ *




عدالتنا لا تغير وضع الله للأشياء، ولكنها تصحح تغيير الإنسان الظالم لتلك الأوضاع

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

والارتزاق بأعمال البر ليس من شأن الصالحين
أعني إذا كان إنما مقصوده بالعمل اكتساب المال

مجموع الفتاوى ١٩/٢٦

لا يخفى على أهل الزمان الذي لم تدرس فيه قواعد الشريعة، وإنما التبست تفاصيلها أنّا غير مكلفين بالتوقي مما لا يتأتى التوقي عنه، ولا يخلو مثل هذا الزمان عن العلم بأن ما يتعذر الصون عنه جداً، وإن كان متصوراً على العسر والمشقة معفو عنه

لا تستعمل الضرب في تأديب ولدك إلا حين تخفق الموعظة والتأنيب، وليكن ضربك له ضرب تربية لا ضرب انتقام، وتجنَّب ضربه وأنت شديد الغضب منه، واحذر موطن الأذى من جسمه، وأشعره وأنت تضربه أنك لا تزال تحبُّه

قال أبو منصور الثعالبي:

"ﻓﺴﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ اﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﺼﻠﺘﻴﻦ: ﺇﺫاﻋﺔ اﻟﺴﺮ، ﻭاﺋﺘﻤﺎﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻐﺪﺭ"

درر الحكم (1/ 20)

ما أعظم اغترار الإنسان إذ ظن أنه ينال المُلك بأنه يصير مملوكاً‏ (لهواه)!‏ وينال الربوبية بأن يصير عبداً (لشهوته)‏

قال الإمام ابن القيم
: "فمن تنوعت أعماله المرضية لله في هذه الدار، تنوعت الأقسام التي يتلذذ بها في تلك الدار وتكثرت له" {اجتماع الجيوش الإسلامية ٢/٢٨٣}

إن القرآن مجلي الوحي الأعلى، وملتقى الحقائق السماوية التي تنزلت من عند الله خالصة من كل شائبة، مبرأة من كل لبس

إذا اختلف الظالمان إذا اختلف الظالمان انكشفت أسرار اجتماعهما أولاً وافتراقهما أخيراً، وفي ذلك مصلحة المظلومين