Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من أين تأتي معرفة الله على وجه مستكمل جميل إلا عن طريق إمعان النظر في ملكوت الله، ومطالعة روائعه بين الحين والحين؟؟!
﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾
قال حاتم الاصم: تاملتها فعلمت ان القسمة من الله فما حسدت احدا ابدا
يقول العلامة المعلمي رحمه الله في أصناف الناظرين في العلم : "
- *مخلص مستعجل* يجأر بالشكوى
- و *مُتّبع لهواه* فأنى يهديه الله
- و *مخلص دائب*، فهذا ممن قال الله تعالى فيهم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) انتهى
(الأنوار الكاشفة ضمن المجموع ١٢/٣٦٤)
قال الكاساني (ت587) :
(وَمَا أَمَرَ بِهِ عُمَرُ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْفَضِيلَةِ وَهُوَ أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهَذَا فِي زَمَانِهِمْ
*وَأَمَّا فِي زَمَانِنَا فَالْأَفْضَلُ أَنْ يَقْرَأَ الْإِمَامُ عَلَى حَسَبِ حَالِ الْقَوْمِ مِنْ الرَّغْبَةِ وَالْكَسَلِ*، فَيَقْرَأُ قَدْرَ مَا لَا يُوجِبُ تَنْفِيرَ الْقَوْمِ عَنْ الْجَمَاعَةِ؛ *لِأَنَّ تَكْثِيرَ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ*)
بدائع الصنائع(1/289)
ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحول أيامًا إلى راحة وفراغ
ثبت في الأصول العلمية: أن كل مزية أعطيها النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن لأمته أنموذجاً منها، ما لم يدل دليل على الاختصاص
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى:
"أصول الشَّرِّ ثلاثة:-
*الحَسَد، والحِرْص، وحُبًّ الدُّنيا*
وفُروعه ستة:-
*حُبّ النوم ، وحُبّ الشِّبع ، وحُبُّ الراحة ، وحُبُّ الرئاسة ، وحُبُّ الثناء ، وحُبُّ الفَخْر*"
[العقد الفريد ١٥١/٢]
محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء (1/ 514)
نفع المرض
إعتلّ الفضل بن سهل بخراسان ثم برأ فجلس للناس، فهنأوه بالعافية وتصرّفوا في فنون الكلام، فلما فرغوا، أقبل على الناس، فقال: (إنّ في العلل نعما ينبغي للعاقل أن يعرفها: تمحيص الذنب والتعرّض للثواب، والإيقاظ من الغفلة والإذكار بالنعمة في حال الصحة، والاستدعاء للتوبة والحضّ على الصدقة وفي قضاء الله وقدره الخيار)
قول ابن معين في الراوي
مظلم
يعني غير مشهور
كما قال البناني رحمه الله
نقلها الألباني في الضعيفة المجلد العاشر القسم الأول ص 166
خلق الله الإنسان بقدرته ورباه بنعمته وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وألا تشرد به المُغويات فيجهلها أو يجحدها