Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

درة غالية


قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:

(وكذلك الشام كانوا في أول الإسلام في سعادة الدنيا والدين؛
ثم جرت فتن وخرج الملك من أيديهم؛
ثم سلط عليهم المنافقون الملاحدة والنصارى بذنوبهم واستولوا على بيت المقدس وقبر الخليل، وفتحوا البناء الذي كان عليه وجعلوه كنيسة؛
ثم صلح دينهم فأعزهم الله ونصرهم على عدوهم لما أطاعوا الله ورسوله واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم؛
فطاعة الله ورسوله قطب السعادة وعليها تدور)
"مجموع الفتاوى" (437/27)

لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا تناولوها

قال الحسن البصري:

" إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصف"
(يعني يتقلب) "

[الزهد لأبي حاتم37]

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةِ - رَحِمَهُ اللهُ - :

" و َالشَّيْطَانُ يُرِيدُ مِنْ الْإِنْسَانِ الْإِسْرَافَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا ؛ فَإِنَّهُ إنْ رَآهُ مَائِلًا إلَى الرَّحْمَةِ زَيَّنَ لَهُ الرَّحْمَةَ حَتَّى لَا يُبْغِضَ مَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ ، و َلَا يَغَارَ لِمَا يَغَارُ اللَّهُ مِنْهُ

و َإِنْ رَآهُ مَائِلًا إلَى الشِّدَّةِ زَيَّنَ لَهُ الشِّدَّةَ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ حَتَّى يَتْرُكَ مِنْ الْإِحْسَانِ و َالْبِرِّ و َاللِّينِ و َالصِّلَةِ و َالرَّحْمَةِ مَا يَأْمُرُ بِهِ اللَّهُ و َرَسُولُهُ ، و َيَتَعَدَّى فِي الشِّدَّةِ فَيَزِيدُ فِي الذَّمِّ و َالْبُغْضِ وَ الْعِقَابِ عَلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ و َرَسُولُهُ

فَهَذَا يَتْرُكُ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الرَّحْمَةِ وَ الْإِحْسَانِ ؛ و َهُوَ مَذْمُومٌ مُذْنِبٌ فِي ذَلِكَ ، وَ يُسْرِفُ فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ و َرَسُولُهُ مِنْ الشِّدَّةِ حَتَّى يَتَعَدَّى الْحُدُودَ ؛ و َهُوَ مِنْ إسْرَافِهِ فِي أَمْرِه ِ

فَالْأَوَّلُ مُذْنِبٌ ، وَ الثَّانِي مُسْرِفٌ { إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين َ}

فَلْيَقُولَا جَمِيعًا : { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }


بعض الناس يستهين بما أولاه الله من سلامة وطمأنينة فى نفسه وأهله، وقد يزدرى هذه الآلاء العظيمة، ويضخم آثار الحرمان من حظوظ الثروة والتمكين

_قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:

المُتمسِّکون بالإسلام المحض الخالص عن الشّوب هم
٭أهل السنّة والجماعة٭

(العقیدة الواسطیة ١٣٢/١)

‏قال مالك بن دينار رحمه اللَّه تعالى :

من لم يأنس بِحديث اللَّه عن حديث المخلوقين فقد قلّ علمه، وعمي قلبه، وضيع عمره

روضـة العقلاء :(٨٥/١)

موطنان لا تترك الخشوع فيهما: تشييع الموتى، وشهود الكوارث

*ﻗﺎﻝ ﺍﻹ*ﻣﺎﻡ عبدالرحمن ﺍﻷ*ﻭﺯﺍﻋﻲُّ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:*

*(ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﻛﺮﻳﻤًﺎ ﺑﻤُﻼ*ﻗﺎﺓ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻠﻤّﺎ ﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻜُﺘُﺐ، ﺻﺮﺕَ ﺗَﺠﺪُﻩُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺍﻷ*ﻋﺮﺍﺑﻲ)*

*(سير أعلام النبلاء ١٤٤/٧)*

الذين يتخذون من اتجاهات أهل الحضارة اليوم مقياساً للصحيح والفاسد، يخطئون؛ فالحضارات القديمة، وحضارة اليوم، كان انهيارها نتيجة اتجاه الجماهير نحو الانحلال أو الفوضى