Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

بعد أن تقدمت بى السن وازدادت حكمتى ـ فيما أخال ـ أدركت أننى وحدى المسؤول عما أصابنى من سوء

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم هل المراد بالغل الحسد؟ أن يحسدهم على إيمانهم وتقواهم؟
لا؛ بل الغل أشد، وهناك فارق بين الحقد والحسد، والعين والغبطة
فإن الحقد هو الغل الشديد، وأما الحسد فهو تمنى زوال النعمة عن الغير
وأما الغبطة: فهي أن يتمنى نيل وتحصيل مثل تلك النعمة
والغبطة مباحة بدون أن يتمنى زوالها عن غيره، وقد تسمى في اللغة حسدًا، كما يدل له حديث الصحيحين: لا حسد إلا في اثنتين

*قال الحافظ ابن رجب :*

**الـمُنفردُ بالطاعة بين أهل المعصية والغفلة*،
*قد يُدفعُ به البلاء عن الناس كلهم*، *فكأنه يحميهم ويدافع عنهم**"

(لطائف المعارف٢٥٤/١ )

المريض الذي يفرح بأن ينكسر إناؤه الذي فيه دواؤه حتى يتخلص من ألم شربه لا يُرجى شفاؤه

قال المعلمي اليماني: (كان أهل القرون الأولى من الورع والمعرفة بحيث إن العالم بفنٍّ لا يتعاطى الكلام في غيره، والعامَّة لا يسألون في كلِّ علمٍ إلاَّ من عُرِفَتْ له الإمامةُ فيه) [آثار المعلمي: (2/ 223)]

ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻭﺯﺍعي رحمه الله :
*( ﺇﻥ من الناس من يحب الثناء عليه ﻭﻣﺎ يساوي عندالله جناح بعوضة )*

ﺍﻟﺤﻠﻴﺔ (٢٥٥/٨)

ٰ


‏ *قال ابن الجوزي رحمه الله*

*يا صاحب الخطايا ! أين الدموع الجارية ؟*
*كيف تصنع إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت، ونودي بالرحيل وما تجهّزت ؟ *
*واأسفًا لعبدٍ كلما كثُرت أوزاره ، قلَّ استغفاره ، وكلما قَرُب من القبور، قَوِيَ عنده الفتور *


*التبصرة لابن الجوزي (٤٥/١)

قال ابن بطة رحمه الله :

«اعلموا إخواني أنِّي فكَّرتُ في السبب الذي أخرج أقوامًا من السنَّة والجماعة،
واضطرَّهم إلى البدعة والشناعة،
وفتح باب البليَّة على أفئدتهم،
وحجب نور الحقِّ عن بصيرتهم،
فوجدتُ ذلك من وجهين:
أحدهما:
البحث والتنقير وكثرة السؤال عمَّا لا يغني ولا يضرُّ العاقلَ جهلُه،
ولا ينفع المؤمنَ فهمُه
والآخر:
مجالسة من لا تُؤْمَن فتنتُه،
وتُفسد القلوبَ صحبتُه»

[«الإبانة الكبرى» لابن بطَّة (1/ 390)]


‏‏▫️قال أحمد بن اسحاق :

‏” من قدّم أمر الله على عباده :
‏كفاه الله شرّهم ، ورزقه خيرهم “
‏ البداية لابن كثير(١٦٥/١١)