Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لا تحتقر عملاً قدمته بنية خالصة؛ فالقليل مع الإخلاص كثير، والكثير مع الرياء قليل
قال ابن الأكفاني :
"وأصل العبادة مكابدة الليل ، وأقصر طرق الجنة سلامة الصَّدر"
تاريخ دمشق 49 / 123
قال الهيثم بن صالح رحمه الله:
يا بُني
إذا قَلَّلت مِن الكلام
أكثرت من الصواب ،
وإذا أكثرت من الكلام
أقللت من الصواب
البيان والتبين(٢٦٤/١)
ال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
القلب وعاء إذا امتلأ بشيء لم يبق للشيء الآخر محل،
فإذا امتلأ بحب الدنيا انشغل عن حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وصار الإنسان ليس له هم إلا الكسب
(شرح بلوغ المرام / ج9 / ص 366)
إن أيسر شىء على الشخص المقلد أن يلغى شخصيته أمام من يفنى فيهم فإذا أبدوا رأياً أيده، وإذا طلبوا مشورة تحرى الإدلاء بأقرب الأمور إلى هواهم
● قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :
*《 كم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله ، فصار قبله إلى ظلمة القبر ، كم من مستقبلٍ يومًا لا يستكمله ومؤمل غدًا لا يدركه *
*إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره 》 *
|[ لطائف المعارف (١٤٩/١) ]|
إن الأقدار لا تدلل أحدًا، لا ملكًا ولا ابن ملك، ولا سوقيًّا ولا ابن سوقي، ومتى صرتم جميعًا إلى التراب فليس في التراب عظم يقول لعظم آخر: أيها الأمير
عزيمة الإيمان إذا هي قويت حصرت البلاء في مقداره، فإذا حصرته لم تزل تنقص من معانيه شيئا شيئا
من أطباء الغلابة:
القاسم بن المظفر بن عساكر، كان يعالج الناس بغير أجرة رحمه الله
البداية والنهاية (٢٣٣/١٨)
ذكرَ ابن القَيِّمِ الخِصَال الَّتي ينبغِي أن يتَحَلَّى بها مَن يطلُب الإمَامَة في الدِّين والعلم، فَذَكَرَ اثنين وعشرين خصلةً، ردَّها بعد ذَ ٰلِكَ إلَى أمرينِ، فقالَ: (ومِلَاكُ ذَ ٰلِكَ هَجْرُ العوائِدِ، وقطعُ العلائقِ)
هَجْرِ العَوائِدِ: تركُ ما جَرَتْ عليه عادةُ النَّاسِ
قطعِ العَلَائِقِ: الصِّلَاتُ الحائلةُ بينَ العبدِ وبينَ مَطلُوبِه
وزاد ابن القيِّم في موضعٍ آخرَ (رفضَ العوائِقِ)، وفَرَّقَ بينهَا وبَينَ العَلَائِقِ
بأَنَّ العوائقَ هيَ الحوادِثُ الخارجيَّة - أيْ: التي تعرض للعبد من غيره -،
وأنَّ العَلَائِقَ هيَ التَّعلُّقَاتُ الدَّاخليَّة القَلْبيَّة
فتحصيلُ المطلوباتِ يرجعُ إلى ثلاثةِ أصولٍ:
أحدها: هَجْرُ العَوائِدِ
وثانيها: قَطْعُ العَلَائِقِ
وثالثها: رَفْضُ العَوائِقِ