Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الصَّحابي الجليل عمران بن حصين -رضي الله عنه - :
ثلاثٌ يدرك بهنَّ العبد رغائب الدُّنيا والآخرة : الصَّبرُ عند البلاء ،
والرِّضا بالقضاء ،
والدُّعاء في الرخاء
الزُّهد لأبي داود ٣٩٢
خطورة رد الصواب بالتمويه
" كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العاملين به دهر الداهرين "
(ابن قتيبة رحمه الله - الاختلاف في اللفظ ص١٧)
وإن كانت العزلة مؤدية إلى ترك الجمعات، والجماعات، والتعاون على الطاعات، وأشباه ذلك؛ فإنها أيضاً سلامة من جهة أخرى، ويقع التوازن بين المأمورات والمنهيات
قال الإمام أحمد:
*ليس قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبدالعزيز *
البداية والنهاية لابن كثير (٢٩٦/٦)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
"و من استقرأ أحوال الفتن التي تجري بين المسلمين، تبين له أنه ما دخل فيها أحد فحمد عاقبة دخوله، لما يحصل له من الضرر في دينه، و دنياه؛ و لهذا كانت من باب المنهي عنه، و الإمساك عنها من المأمور به"
منهاج السنة جـ٤صـ٤١١
قال المعلمي اليماني: (فمن رزقه الله معرفة عالمٍ من علماء الحقّ فاقتصر عليه، وهجر سماسرة الشُبَه، وأنصار البِدع؛ فقد فاز) [العبادة (٧٧/١)]
وراء كل جريمة امرأة فاجرة تشحذ السكِّين، ووراء كل فتنة مستغلُّون يتقاسمون منافعها
قال ابن تيمية -رحمه الله-: الرد على أهل البدع إن لم يقصد فيه بيان الحق وهدى الخلق ورحمتهم والإحسان إليهم، لم يكن عمله صالحا
منهاج السنة(٥/ ٢٣٩)
انظر كيف يجعل الله في الأرض معنى السرور، وفي الجو معنى السعادة
قال ابن القيم رحمه الله:
( المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسر من التعب
وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وإن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وإن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلاً ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد
وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة ، والله المستعان ، ولا قوة إلا بالله ، وكلما كانت النفوس أشرف ، والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل )
[مفتاح دار السعادة (2/15)]