Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

خبر الفاسق والكافر

قال ابن القيم رحمه الله:
"الشريعة لا ترد حقا، ولا تكذب دليلا، ولا تبطل أمارة صحيحة، وقد أمر الله سبحانه بالتثبت والتبين في خبر الفاسق ولم يأمر برده جملة فإن الكافر والفاسق قد يقوم على خبره شواهد الصدق، فيجب قبوله والعمل به فلا يجوز لحاكم ولا لوالٍ رد الحق بعد ما تبين، وظهرت أمارته لقول أحد من الناس"

[الطرق الحكمية ٦٤]

إن الدين إن كان خلقا حسنا بين إنسان وإنسان، فهو فى طبيعته السماوية صلة حسنة بين الإنسان وربه

السعة سعة الخلق لا المال، وإن الفقر فقر الخُلُق لا العيش

نحن نرفض أن يشتغل بالسنة رجل فقير في القرآن، ونرفض أن يستخرج أحكامها رجل قصير الباع في فقه الكتاب واستظهار أحكامه

*كلامٌ نفيسٌ*!

قال *شيخُ الجزائرِ البشيرُ الإبراهيميّ* رحمه الله:
*ولو كان المسلمُ مسلمًا حقّا لعرف نفسَه، ولو عرف نفسَه لعرف أخاه، ولو عرف أخاه لكان قوّيًا به في المعنى، كثيرًا به في المادة*! ويوم نصل إلى هذه الدرجة نكون قد *أعدنا تاريخ الإسلام من جديد*
إنك لترى للمسلمين وجودًا في كل قطر، وتسمع عنهم نبأ في كل ناحية، ولكنهم *متفرقون* في زمن أصبح فيه *التكتل شرطًا للحياة*، *ومتباعدون* في وقت أصبح فيه *التقارب أساسًا للقوّة*، *ومتناكرون* في عصر أصبح فيه *التعارف أقوى وسائل التعاون*، *ومنصرفون عن الجامعة الإسلامية الواسعة إلى جوامع أخرى ضيقة الآفاق* من جنسية وإقليمية في هذا الزمن الذي يتداعى فيه أتباع الأديان القديمة، ومعتنقو النحل الحديثة، إلى التجمع حول المبادئ الروحية أو الفكرية!

[ آثاره: (2/386) ]

العبرة بروح النعمة لا بمقدارها واذ لم تكثر الاشياء الكثيرة فى النفس كثرت السعادة ولو من قلة

قال ابن رجب:
وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان: أحدهما: حفظه له في مصالح دنياه، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله
النوع الثاني من الحفظ ـ وهو أشرف النوعين ـ: حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه، فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة، ويحفظ عليه دينه ثم موته فيتوفاه على الإيمان

قال ابن المبارك - عفا الله عنه - وغفر لوالديه :
" العلم حياة القلوب والعمل حياة الأبدان "

قَال أبو إسحَاق القِيرَوانِي رحمه الله :
▪️ قال بعض الحكماء :
*إيَّاك و العَجَلَة*؛ فإنَّ العرب كانت تكنِّيها *أمَّ الندامة*❗ :
لأنَّ صاحبها
*يقول* قبل أن يعلم،
و *يجيب* قبل أن يفهم،
و *يعزم* قبل أن يفكِّر،
و *يقطع* قبل أن يقدِّر،
و *يحمد* قبل أن يجرِّب،
و *يذمُّ* قبل أن يخبر
ولن يصحب *هذه الصِّفة* أحدٌ إلَّا صحب *النَّدامة*، و *اعتزل السَّلامة*

زهر الآداب وثمر الألباب|٩٤٢/ ٤]