Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"إذا طالت عليك أحزان"
"فعليك بالصبر والصلاة"
[ التفسير156/1]
قال الثعالبيُّ في « ثمار القلوب في المضاف والمنسوب 216 »:
( وعهدي بالخوارزميِّ يقول: مَن رَوَى حَوليَّات زُهَير، واعتذارات النَّابغة، وأهاجي الحُطيئة، وهاشميَّات الكُمَيْت، ونقائض جرير والفرزدق، وخَمريَّات أبي نُوَاس، وزُهْديَّات أبي العتاهية، ومراثي أبي تمَّام، ومدائح البُحتريِّ، وتشبيهات ابن المُعتزِّ، وروضيَّات الصنوبري، ولطائف كُشاجم، وقلائد المتنبِّي، ولم يتخرَّجْ في الشِّعْرِ= فلا أشبَّ اللهُ تعالَى قَرْنَهُ )
الصبر على الطاعة في الزوج والولد أعظم عند الله أجراً من الصبر على الطاعة في الزهد والخلوة
قال العلامة عبد الرحمن السعدي:
إذا انقطعت الأعمال بالموت،
وطويت صحيفة العبد فأهل العلم
حسناتهم تتزايد كلما انتفع بإرشادهم،
واهتدي بأقوالهم وأفعالهم
فحقيق بالعاقل الموفق أن ينفق فيه
نفائس أوقاته، وجواهر عمره،
وأن يعده ليوم فقره وفاقته
الفتاوى السعدية (١١٣/١)
عبدالله بن المبارك:
قال له أبوه لئن وجدت كتبك حرقتها
فقال: وما عليّ؛
هو في صدري!!
- التذكرة١/ ٢٧٧
الطموح إما أن ينمي المواهب والكفاءات، وإما أن يقتلها
قال المنفلوطي رحمه الله :
" لا يزورُ العِلمُ قلباً مشغولاً بتَرَقُّبِ المناصبِ وحسابِ الرواتبِ ، وسوقِ الآمالِ وراءَ الأموالِ
كما لا يزورُ قلباً مُقَسَّماً بينَ تصفيفِ الطُرّةِ وَصَقلِ الغُرّةِ ، وَحُسنِ القوامِ وَجَمالِ الهِندامِ ، وطُولِ الهيامِ بالكأسينِ :
كأسِ المدامِ وكأسِ الغَرامِ "
كتاب النظرات ١ / ١٢٩
السعادة والشقاء كالحق والباطل، كلها من قِبَل الذات، لا من قبل الأسباب والعلل، فمن جاراها سَعِد بها، ومن عكسها عن مجراها فبها يشقَى
قال ابن حزم رحمه الله :
" واعلم أن كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدّون في القراءة ، والإكباب على الدرس والطلب ،ثم لا يرزقون منه حظًّا ، فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه ، فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى ، فأي مكان للعجب ها هنا! ما هذا إلا موضع تواضع ، وشكر لله تعالى ، واستزادة من نعمه ، واستعاذة من سلبها "
مداواة النفوس (١٥٠)
إن تشابه الأحوال، واستواء المواقف، هو الذي سوغ هذه النقلة البعيدة، وجعل العبرة تنقذف من خلال هذا القصص المطرد