Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان أبي يقول :
يا بني، وكيف تعجبك نفسك؟ وأنت لا تشاء أن ترى من عباد الله من هو خير منك، إلا رأيته!
يا بني، لا تر أنك خير من أحد يقول : لا إله إلا الله حتى تدخل الجنة ويدخل النار، فإذا دخلت الجنة ودخل النار، تبين لك أنك خير منه
(التذكرة البلقينية في الفوائد والمسائل المنثورة ص١٨٩)
المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة
قال #يحيى_بن_معاذ - رحمه الله - :
" للتائب فخرٌ لا يعادله فخرٌ ، فرحُ الله بتوبته "
[حلية الأولياء(١٠ /٥٩)]
سئل الامام المزني عن الموت فقال: هو فزع الأغنياء وشهوة الفقراء
[ذكره ابن خلكان في الوفيات]
قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ):
قال القرطبي في تفسيره: (1/ 300): (وَقَالَ أَرْبَابُ الْمَعَانِيَ: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)، أَيْ بِسُكُونِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا وَحُبِّهِمْ لَهَا وَغَفَلَتِهِمْ عَنِ الْآخِرَةِ وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهَا وَقَوْلُهُ: (فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً)، أَيْ وَكَلَهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ، وَجَمَعَ عَلَيْهِمْ هُمُومَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّغُوا مِنْ ذَلِكَ إِلَى اهْتِمَامٍ بِالدِّينِ (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)، بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى)
الأخلاقيات تسيطر على المحكوم والحاكم، على الفرد والدولة، على الإمام في تعامله مع المسلم وغير المسلم في الداخل والخارج
ما أنفس الإخلاص وأغزر بركته إنه يخالط القليل فينميه حتى يزن الجبال ويخلو منه الكثير فلا يزن عند الله هباءة
اتخذ الإمامُ القيرواني كلبَ حراسة
فقيل له: إن الإمام مالكا كره الكلب في الحضر
فقال: لو أدرك مالك هذا الزمن لاتخذ أسدا على باب داره
منقول
قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في خطبة كتابه
"منهاج القاصدين"، وهو اختصار لكتاب " الإحياء " :
" اعلم أن في " الإحياء " آفاتٍ لا يعلمها إلا العلماء
وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة
والموقوفة وقد جعلها مرفوعة
وإنما نقلها كما اقتراها، لا أنه افتراها "
لم يكن يتعرض لنا قط أحد من أفناء الناس إلا رمي بقارعة، ولم يسلم، وكلما حدث الجهال أنفسهم أن يمكروا بنا رأيت من ليلتي في المنام نارا توقد ثم تطفأ من غير أن ينتفع بها فأتأول قوله تعالى:
(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)