Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام تاج الدين السبكي:
*إنما يُتلِف السلاطينَ فسقةُ الفقهاء، يترامى على السلاطين، ثم يجري معهم على هواهم، ويُهوِّن عليهم العظائمَ *
طبقات الشافعية (٥٩/٢)
قال الحـافـظ ابـن رجـب رحمه الله ـ
عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله
*- قال الحسن رحمه الله :
إن الله لـم يجـعل لـعـمـل المؤمــن أجــلا دون الـمـوت ثم قــرأ :
{ واعـبـد ربـك حـتـى يأتـيـك الـيـقـيـن }
لطائف المعارف ٢٧٦
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان إذا مطرتِ السَّماء يقولُ: يا جاريةُ أخرِجي سِرجي، أخرِجي ثيابي، ويقولُ: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا}
رواه البخاري في الآدب المفرد وصححه الالباني وهو موقوف
اتخذ الإمامُ القيرواني كلبَ حراسة
فقيل له: إن الإمام مالكا كره الكلب في الحضر
فقال: لو أدرك مالك هذا الزمن لاتخذ أسدا على باب داره
منقول
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"أن يعلم [المظلوم] أنه إن صَبَرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبَر وأحالَ ظالمَه على الله، ومن انتصَر لنفسِه وكَلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها فأينَ مَن ناصِرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟!"
جامع المسائل (١/ ١٦٨)
قال ابن جُزي :
( لا يقال قريش إلا لمن كان من ذرية النضر بن كنانة )
[ التسهيل (٧٦٧/٤)] لابن جزي
يقال :
قد غلِطَ في كلامه ، وقد غلِتَ في حسابه
الغلطُ في الكلام ،والغَلَت في الحساب!
[المزهر للسيوطي ٣/٢٢٢]
أصناف الناس في المسائل الخلافية
" رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا فهو لا يرعوي ولا يرجع لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر
ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة فليس يرد عزته ولا يثني عنانه إلا الذي خلقه إن شاء، لأن في رجوعه إقراره بالغلط واعترافه بالجهل وتأبى عليه الأنفة وفي ذلك أيضاً تشتت جمع وانقطاع نظام واختلاف إخوان عقدتهم له النحلة، والنفوس لا تطيب بذلك إلا من عصمه الله ونجاه
ورجلاً مسترشداً يريد الله بعمله لا تأخذه فيه لومة لائم ولا تدخله من مفارق وحشة ولا تلفته عن الحق أنفة فإلى هذا بالقول قصدنا وإياه أردنا
(ابن قتيبة رحمه الله - الاختلاف في اللفظ ص٢١)
إن معصية الله لا تُنيل رحمته ورضاه، والعمل الصالح هو الذى يقرب من عطفه و مغفرته وفى مقدمة الصالحات أن تدرك ضخامة النعم التى أسبغت عليك، وأن تغالى بحقيقتها وحقها، فإن الله لو ناقشك الحساب عليها وتقاضاك الوفاء بثمنها لعجزت