Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا تسأل المرأة مم تغضب، فكثيرًا ما يكون هذا الغضب حركة في طباعها، كما تكون جالسة وتريد أن تقوم فتقوم، وتريد أن تمشي فتمشي!

قال الكرماني: "من عمّر ظاهرهٌ باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، واغتذى بالحلال، لم تخطئ له فراسة"
كتاب الداء والدواء ص 307

اللغو هو مضيعة للعمر فى غير ما خلق الإنسان له من جد وإنتاج

قَال يَحيى بن مُعاذ رحمَه الله :

” يَا ابْنَ آدَمَ لا يَزَالُ دِينُكَ مُتَمَزِّقاً

؛ مَا دَامَ الْقَلْبُ بِحُبِّ الدُّنْيَا مُتَعَلِّقاً ”

(الحلية || ١٠/٥٣)

اختار الحافظ عبدالغني المقدسي أن الرحلة إلى سماع الحديث أفضل من الغزو، ومن سائر النوافل

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد، (ص:٩٩-١٠١)

( اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعفُ عنّا )

لماذا طلب العفو في ليلة القدر ؟


قال الإمام ابن رجب رحمه الله :

( وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر ؛ بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر :

لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا ، ولا حالًا ولا مقالًا ؛ فيرجعون إلى سؤال العفو ؛ كحال المذنب المُقَصّر )

من كتاب لطائف المعارف : (٢٠٦)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمةٌ والثمن موجود والبضائع رخيصة

وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليلٍ ولا كثيرٍ { ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} ، { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ } "

فوائد الفوائد ( ٣٩٢ )

غَرِيْبٌ وَلَهُ_شُوَيهد
هذه العبارات من مُلَحِ وعجائب الإمام الذهبي - رحمه الله - في كتابه الماتع "سير أعلام النبلاء"، ذكرها أثناء تراجِم بعض الرواة، في أربعة مواضع كالتالي:
#الموضع الأول: قال: (غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/408)
#الموضع الثاني: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ مِنْكَرٌ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/518)
#الموضع الثالث: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/184)
# الموضع الرابع: قال: (هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/288)
- إذا تأمّلنا هذه العبارات نرى أنها من تفنن الإمام الذهبي - رحمه الله - وهذه من عادة المحدثين
- والذي يبدُو - والله أعلم - أنه يَعنِي بها: أنّ هذا الشاهد ليس بالقوي أيضًا لكنّه مما يشهد لمتنِ الخبرِ المذكورِ على ضَعفٍ أو لينٍ فيه ولذلك عبَّر بقوله "وَلَهُ شُوَيْهِدٌ" بصيغة التصغير، وهذا يدل على التوهين، والضعف، أليس كذلك؟! ويحتمل أنه أراد دفع التفرد عن بعضها والله أعلم

كتبه الأستاذ إبراهيم صديق

(الغلو في الاشتغال بالغير❗)
قال العالم الرباني محمد بن سيرين - رحمه الله - :
إنَّ أكثر الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس*❗
[المجالسة وجواهر العلم (٦/٨٦) ]