Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

"أول وظائف المعلِّم: أن يُجرِيَ المتعلِّم منه مجرَى بَنِيه كما قال عليه السلام: (إنما أنا لكم مثل الوالد)"

الإمام أبوحامد #الغزالي - ميزان العمل ص363

قال الشيخ تقي الدين الهلالي – رحمه الله - كما في ترجمته من كتاب (علماء ومفكرون عرفتهم) لمحمد المجذوب (1/209):

(والقاعدة التي أسير عليها هي تجنب المناظرة بقدر الإمكان، ومن خالفني أقول له أنا حارث وأنت حارث وأرض الله واسعة، فخذ بقعة من الأرض واحرثها وأنا أحرث هذه البقعة، والحاصلات بيد الله )

•• «الأمر بتبليغ الشريعة أمر بكل ما يحصل به التبليغ ويتم ويكمل ويشمل
ويدخل في هذا إيصال الأحكام الشرعية وتبليغها للناس بجميع المقربات الحادثة»

[تيسير اللطيف - السعدي -ص٣٠٨]

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«إن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكانة عليا، قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لا يجوز أن يتبع فيها مع بقاء مكانته ومنزلته في قلوب المؤمنين»
الفتاوى الكبرى(92/6)

إن الناس يذلون أنفسهم يقبلون الدنية فى دينهم ودنياهم لواحد من أمرين: إما أن يصابوا فى أرزاقهم أو فى آجالهم

أن من أهل الدين من ظلم حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر، فظن أن هذا الإيمان يعترض الحياة الصحيحة، كما يعترض ظل الأرض ضوء القمر ليلة الخسوف

أدب الجنس ليس فيه إبداع، ولا كفاح، ولا تضحية؛ فهو صنعة المجدبين الكسالى الأنانيين

قال ابن تيمية :
الأمور الظنية لا يُعمل بها حتى يبحث عن المعارض بحثا يطمئن القلب إليه ، وإلا أخطأ من لم يفعل ذلك
مجموع الفتاوى ٧/ ٣٩٢

‏أوصى الإمام معروف الكرخي -رحمه اللّه تعالى- رجلاً فقال:



" توكّل على الله حتى يكون أُنسَك وموضعَ شكواك، واجعل ذكر الموت جليسك، واعلم أن الفرج من كل بلاء كتمانه؛ فإنّ الناس لن يعطوك ولن يمنعوك، ولن ينفعوك، ولن يضروك إلا بما شاء الله لك، وقضاه عليك"

بـهجـة المجـالس (٢٥٤/٣)

الشريعة جاءت كاملة تامة لا تحتمل الزيادة ولا النقصان؛ لأن الله تعالى قال فيها: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)