Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
"كل من لا يتلمح العواقب ولا يستعدّ لما يجوز وقوعه فليس بكامل العقل"
صيد الخاطر (ص: 297)
فعلى الناس أن يتصفحوا كتاب الكون المفتوح ليعرفوا من حقائقه ما يزيدهم بخالقه إعجابا وإيمانا وما يزيدهم فى هذا العالم رسوخا وإتقانا
من آفات الدعاء أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء
▫قال الصَّنعاني رحمه الله :
" لئيم الطلبة وخبيث الحضَّار عند العالم متتبع العثرات وكاشف العورات ودافن الحسنات وما أكثر هذا النوع -لا كثرهم الله-
فإنهم الذين أفسدوا معالم العلم وملأوا المواقف على العلماء أحاديث كاذبة
وبئس الجزاء أن يجازي التلميذ شيوخه بإشاعة هفواتهم وزلاتهم فإنه لا بد لكل جواد من كبوة ولكل صارم من نبوة
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه ،
فخير الناس من أشاع الخير عن العلماء وأذاعه ودافع عنهم إن سمع قادحاً فيهم "
التَّنويرُ شَرحُ الجامِع الصَّغِير : (٥٨٢/٩)
رحم الله الإمام إبراهيم الحربي «ت ٢٨٥هـ» حيث يقول:
*أجمع عقلاء كل أمة أن من لم يجر مع القدر لم يتهن بعيشه*
البداية لابن كثير ١١-٧٩
الجماهير لا عقل لها فيما يوافق شهواتها، فليس إسراعها إلى كل ما يخالف الشرائع، وقوانين الأخلاق دليلاً على صحة اتجاهها
كيف نجعل الناس يستعدون للبعث، وهم عنه في شغل، أو تكذيب؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"والمقصود هنا أنّ القرآن من تدبره تدبرَا تامَّا تبينَ له اشتماله على بيان الأحكام، وأنَّ فيه من العلم ما لا يُدرِكه أكثرُ الناس، وأنِّه يُبيّن المشكلاتِ ويَفصِل النزاع بكمالِ دلالتِه وبيانِه إذا أُعطِيَ حقَّه، ولم تُحرَّفْ كَلِمُهُ عن مواضعه"
جامع المسائل (1 / 256)
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في ((بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار)) (ص 110): ((دار الدنيا جعلها الله دار عمل ، يتزود منها العباد من الخير ، أو الشر ، للدار الأخرى ، وهي دار الجزاء وسيندم المفرطون إذا انتقلوا من هذه الدار ، ولم يتزودوا لآخرتهم ما يسعدهم ، وحينئذ لا يمكن الاستدراك ولا يتمكن العبد أن يزيد حسناته مثقال ذرة ، ولا يمحو من سيئاته كذلك)) اهـ
قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله :
( لأن أرى في المسجد نارًا لا استطيع إطفاءها ؛ أحَبّ إليّ مِن أن أرى فيه بدعة لا استطيع تغييرها! )
الإعتصام للشاطبي: (١/٨٢)