Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إذا قسا القلب عظمت الدنيا فى عين المرء فأقبل عليها وأهمل حمل رسالة الاسلام للناس
ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام نقلا عن بن الأخرم :
**أن البخاري لما قدم نيسابور استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل، سوى من ركب بغلا أو حمارا،وسوى الرجالة **
لاحظ كيف يرسم القرآن مراحل التأثر، تقشعر الجلود، ثم تلين،إنها لحظة الصدمة بالآيات التي يعقبها الاستسـلام الإيمـاني
قال العلاَّمة ابن سعدي :
الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء ، وملاذ الأنبياء والأصفياء ، وبه يستدفعون كل بلاء " اهـ
مجموع مؤلفاته(٢٣/ ٧٣٦)
قال ابن القيم:
"كلما صح القلب من مرضه ترحل إلى الآخرة، وقرب منها، حتى يصير من أهلها، وكلما مرض القلب واعتلَّ آثر الدنيا واستوطنها، حتى يصير من أهلها"
إغاثة اللهفان 1/118
*قال ابن القيم - رحمه الله* -
فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه ! إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه ؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة ، فنعمة الله بالإسلام والإيمان ، وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه ، والتلذذ بطاعته ؛ هي أعظم النعم ! وهذا إنما يُدرك : بنور العقل ، وهداية التوفيق
مدارج السالكين : (٢٧٧/١)
إذا انزلق المسلم إلى ذنب فإن الطهور الذى يعيد إليه نقاءه ويرد إليه ضياءه
قال الإمام ابن الجوزي :
( وأما أبو العلاء المعري فأشعاره ظاهرة الإلحاد ، وكان يبالغ في عداوة الإنبياء ، ولم يزل متخبطًا في تعثيره خائفا من القتل إلى أن مات بحسراته )
[تلبيس إبليس ص٣١٨]
_قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:
*وقوله تعالی:
﴿إذ تلقّونه بألسنتکم وتقولون بأفواهکم ما لیس لکم به علم﴾
فهذا بیان لسبب العذاب وهو تلقِّي الباطل بالألسنة،والقول بالأفواه،
وهما نوعان محرَّمان:
-القول بالباطل
-والقول بلا علم٠
(مجموع الفتاوی٣٣١/١٥)
قال ابن القيم رحمه الله :
"من عقوبات المعاصي: أنهاتمحق بركة العمر ، وبركة الرزق ، وبركة العلم ، وبركة الطاعة "
الداء والدواء ١٩٩