Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم

أول معالم الحرية الكاملة ألا يضرع الرجل لحاجة فقدها وعندما يكون المرء عبد رغبة تنقصه فتلك ثغرة فى رجولته، وهى بالتالى ثُلمة فى إيمانه

الروح لا تعرف شيئًا اسمه الموت، ولا شيئًا اسمه الوجع؛ وإنما تعرف حظها من اليقين، وهدوءها بهذا الحظ

أراد الله بالإسلام أن يكون ثورة على الفساد، وبناءً للخير، فحقق به المسلمون الأوائل أعظم تقدم بالإنسان نحو إنسانيته الكاملة

المعاصي تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تكون أصغر كل شيء وأحقره

قال الشيخ الإمام أبو العباس ابن الحُطيئة (ت: 560)
:

"دُفنت سعادةُ المسلمين بموت عمر "

(سير أعلام النبلاء: 20/ 348)
ــــــــــ

▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

*“ لا يزولُ فقرُ العبد وفاقته إلا بالتوحيد ، وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار ؛ حصَل للعبد غِناه ، وسعادته ، وزال عنه ما يُعذّبه ! ”*

الفتاوى ( ١ / ٥٦ )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

( *ومعلوم أن كلام العلماء بعضهم في بعض _ بالاجتهاد تارة، وبنوع من غيره أخرى _ يشبه ماوقع بين الصحابة وبعصٍ من القال والفعال *
فالمؤمن يجمع بين القيام بحق الله ، بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين متقدميهم ومتأخريهم ؛ بالاستغفار وسلامة القلوب ، فإنه من كان له في الأمة لسان صدق_ بل ومن هو دونه_ إذا صدر منه ما يكون منكرا في الشرع، فإما أن يكون مجتهداً فيه، يغفر الله له خطأه، وإما أن يكون مغمورا بحسناته، وإما أن يكون قد تاب منه بل من هو من دون هؤلاء إذا فعل سيئة عظيمة فالله يغفرها له؛ إما بتوبة، وإما باستغفاره، وإما بحسناته الماحية ، وإما بالدعاء له، والشفاعة فيه، والعمل الصالح المُهدي إليه، وإما أن يكفر عنه بمصائب الدنيا، أو البرزخ، أو عرصات يوم القيامة، أو برحمة الله تعالى ، *فلهذا ينبغي للمؤمن أن يتوقى القول السيئ في أعيان المؤمنين المتقين،* ويؤدي الواجب في دين الله، والقول الصدق، واتباع ما أمر الله به، واجتناب ما نهى الله عنه)

"جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية "
( ص : 162)

قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :

- فَلَو علم النَّاس مَا فِي قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا ، فَإِذا قَرَأَهُ بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُوَ مُحْتَاجا إِلَيْهَا فِي شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْلَة ، فقراءة آيَة بتفكر وتفهم خير من قِرَاءَة ختمة بِغَيْر تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى الى حُصُول الايمان وذوق حلاوة الْقُرْآن

- وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية إلى الصَّباح وَقد ثَبت عَن النَّبِي أنه قَامَ بِآيَة يُرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْله : { إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم } ، فقراءة الْقُرْآن بالتفكر هِيَ أصل صَلَاح الْقلب

مفتاح دار السعادة ( ١٨٧/١ )

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى وفقكم الله
أحيانا اكتب مما احفظه
ومثل ما ذكر ذهبي العصر المعلمي كل معلومة لم تنسب لقائلها فهي لقيطة
ومن بركة العلم عزو القول لقائله ابن عبد البر رحمه الله هل من الممكن أن تذكروا لنا المرجع بورك فيكم